
أكد رئيس مجلس شورى حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" الصوفي ولد الشيباني أن موقف "تواصل" السلبي من الحوار هو في الأصل من الطريقة التي أعد بها.
وأشار ولد الشيباني أن "مخرجات الحوار – بصورة إجمالية - يمكن التعامل معها"، وأن موقف حزبه "ليس سلبيا من العديد من نقاط مخرجات الحوار الأخير".
واعتبر في مقابلة مع الأخبار أن قضية المواد المحصنة في الدستور "لها درجة كبيرة من الأهمية، والحقيقة أنها تشكل عقدة بالنسبة للسياسيين، وعندما يتم تجاوزها نعتبر أن عقبات كبيرة في وجه التفاهم قد أزيلت وتم تجاوزها".
رئيس شورى تواصل جدد التأكيد على أن الحوار "لم يكن حوارا شاملا، ولم تشترك فيه القوى المعارضة الرئيسية في البلد.. وأن هذا النوع من الحوارات غير مؤهل لأن يتصدى للإشكالات الجوهرية التي يواجهها البلد".
كما ثمن ولد الشيباني تصريح الرئيس بعدم خرق المواد المحصنة من الدستور، مؤكدا أن عدة نقاط مخرجات من الحوار كانت سلبية ومنها: "تعزيز صلاحيات الرئيس.. وإلغاء محكمة العدل السامية.. وتغيير العلم والنشيد الوطنيين، وهي رموز تربى عليه الناس، وارتبطت بها هويتهم، وارتبطت بها مشاعرهم، وليست هنالك ضرورة لتغييرها" وفق ما نشرت الأخبار عن مقابلة ولد الشيباني.

.jpeg)
.jpg)