
يزور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ولاية تكانت يوم 20 في شهر نوفمبر المقبل في زيارة رسمية تشكل امتدادا للزيارات السابقة التي شملت خلال السنة الجارية عدة ولايات، وكان من أبرزها ولاية الحوض الشرقي التي وصف موالو النظام آنذاك زيارتها بالتاريخية.
و عزا موقع "صحيفة مراسلون الإلكترونية" لمصادره الخاصة أن الزيارة ستشمل المقاطعات و المراكز الإدارية وبعض البلديات و إن التحضير لها سيبدأ من الأيام القادمة كما تقرر أن يزور الرئيس ولايتي آدرار و إينشيري في شهر يناير القادم إذا لم يحدث تغيير في البرنامج.
ومن المتوقع أن تشكل زيارة تكانت الحالية بداية للحملة الفعلية المتوقع إطلاقها للتغييرات الدستورية المنبثقة عن حوار 29 سبتمبر، حيث جرت العادة بأن يلقي الرئيس في هذه المناسبات خطابات وتوصف بالتاريخية ثم تطلق حملات من أجل شرح مضامينها كما في خطاب النعمة، أو لتثمينها كما في خطاب ختام الحوار، ومن المنتظر أن يكون خطاب تجكجة خطاب التعديلات الدستورية و"دماء الشهداء" والعلم النشيد.

.jpeg)
.jpg)