
بعدحضورى لجلسات الحوار. وحضورى أيضا لمسيرة المعارضة. وليس من رأى كمن سمع يمكننى أن أقول بأن الطرفين يسيران للأسف فى الاتجاه الخاطئ وهذ الكلام لن يعجب المراهقين المتحمسين للنضال سواء كانوا مع المعارضة أم مع الموالاة قبل الشروع في مناقشة هذ الموضوع، أود تذكير أولئك المراهقين بأن هذ المقال ليس سياسياً وإن بدا كذلك، بل هو مساهمة فكرية تتعلق بمنظومة القيم والأخلاق المنهارة، والمتخفية تحت طلاء كثيف من الكذب والمشاعر الوطنية الزائفة البدائية، البعيدة كل البعد عن المنطق الإنساني والأخلاقي وبعيد كل البعد من الواقع ومن الفقير والضعيف. . أود أن أقول للمعارضة بأن الحشد فى الشوارع لايحل مشاكل المواطن الضعيف فمنذ 2012 ونحن فى الحشد والحشد المضاد وأن الخارج لايعول عليه فى حل الأزمات وخصوصا الدول الغربية لأن هؤلاء يبحثون عن مصالحهم لاغير. ومافعلوه فى مصر خير دليل على ماأقول فقد أطاحوا بالرئيس المنتخب وقتلوا الآلاف ووقفوا صفا واحدا مع الظالم لأن مصالحهم أصبحت مهددة. فلم يحترموا الدمقراطية.للتى يتشدقون بهاولا إرادة الشعب .كماقاموا من قبل ومن بعد بتدمير عدة دول عربية كبرى لذلك الحل لايكون إلا من الداخل. فنحن فى عالم مشتعل بالحروب .ومنذ 2009 ونحن فى أزمة الرئاسة والصراع على المقعد؟ فضاع المواطن وضاع الوطن. وصاعت التنمية . فما أنفقته المعارضة فى المسيرات والمظاهرات. ومابذلته من جهود من أجل الحشد كفيل بحل بعض مشاكل المواطنين. وأرجوا ألايفهم البعض هذا الكلام بأنه هجوم على المعارضة ودعوة للسكوت على الباطل و الظلم والنهب. والسرقة والإنبطاح بقدر ماهو حقيقة وواقع .يجب التعامل معه بحكمة بالغة كما يجب أن نتجاوز كل الخلافات من أجل بناء وطننا العزيز فالحرب الكلامية مللنا منها .والحرب الأخرى عصفت بدول كبرى فمابالك بنا نحن. ومع أن مقارنة المعارضة بالنظام ليست واردة من ناحية لأن النظام يمتلك كل شي. والمعارضة ليست لديها الوسائل. وفى هذ الصدد أود أن أقول للنظام بأنه هو من يتحمل كامل المسؤولية عن مايجرى فى الوطن و بأن إختزال البلد فى شخص واحد وعدم إشراك المعارضة والصراع معها . والإنشغال عن تنمية البلد فى تفكيكها وصرف الأموال الطائلة فى سبيل ذلك كل هذا لايقدم بل يؤخر. ومنذ 2009 ونحن في هذه الدوامة وهذ الصراع غير المجدى فتخوين المعارضة والتهامها بزعزة الأمن.وبأنها أعداء الوطن كل هذه الشعارات والشائعات مللنا منها. فما فعله ملك المغرب مع خصومه ربما يكون أقرب للصواب فعلى الرئيس أن يخفض جناحه لخصومه لأنه فى موقف قوة وعلى خصومه أن يتنازلوا عن بعض مطالبهم . لكى نخرج ببلادنا من هذه الأزمة. فجدير بالرئيس أن يأخذ العبرة من الماضى . فالقذافي كان ملك ملوك إفريقيا . وول الطايع حكم البلاد 20 سنة فالأشخاص زائلون. والوطن باق. ويجب إشراك الجميع فى بنائه ومع أننى لا أجد غضاضة فى القول بأن هناك أشخاص مخلصين للوطن من الموالاة .ومن المعارضة.وأن هناك مفسدين أيضا من كلى الطرفين أود أن أقول للمعارضة والموالاة بأن الشباب ليس وقودا يتحركون به نحو أهدافهم ومشاريعهم. الضيقة فالشباب مكانه المناسب ليس الجري وراء بقية الأنظمة الفاسدة. ولاالمحاباة والتصفيق أمام الأنظمة العسكرية. الفاشلة وهذه الفقرة قد لاتعجب المراهقين أيضا ومن هنا أدعوا الشباب لتحمل مسؤولياتهم. والتشمير عن سواعدهم من أجل بناء وطنهم الغالى والعبور به نحو المستقبل .وترك الصراعات الضيقة والنعرات الجهوية والقبلية النتنه. فذلك لايقدم بل يؤخر وترك الماضى فقد قال الله تعالى (تلك أمة قد خلت لها ماكسبت) ولكم ماكسبتم ) وإذالم يكن هذ الطرح واضحا ومقنعا فى نظركم. وفضلتم المضي فى تحرككهم الهادف إلى مواجهة النظام القائم بدل التعاون معه وفضل النظام مواجهتكم بدل إشراككم. والتحاور معكم فعليكم ألا تنسو أن هناك أعين من الخارج تراقبكم وتنتظر. وقت إشعال النار. وربما تكون لاقدر الله هي من سيجتمع لحل مشاكلكم. كما يقع اليوم لإخواننا فى سوريا وليبيا. فالجهات الخارجيه هى من تحدد وقت الهدنة. ووقت إطلاق النار.وأصبح المواطن ليس له من الأمر شى.

.jpeg)
.jpg)