إمام الجامع الكبير يدعو إلى التمسك بالنشيد والعلم الوطنيين

جمعة, 2016/11/11 - 15:42

ردد خطيب الجامع الكبير بانواكشوط خلال خطبته اليوم الجمعة 11 نفمبر 2016 أبياتا من النشيد الوطني الموريتاني في سياق خطبة خصص جزءا كبيرا منها للتحذير من التشيع وتبيين خطورة عقائد أهله.

ودعا الشيخ إلى اغتنام الفرصة الأخيرة التي يتيحها الاستفتاء المزمع بخصوص النشيد والعلم "إن كان أمينا" _وفق تعبير الشيخ_ من أجل التعبير عن رفض طمس "آخر رسم للإسلام في هذه البلاد".

واستغرب الشيخ أحمد محمود ولد المصطفى خلال الخطبة أن تغير هذه الكلمات، مبينا أن تغيير الشيء يعني الدعوة إلى خلافه، مما يعني أن تغيير النشيد دعوة إلى خلاف مضمون كلماته:

"كن للإله ناصرا .. وأنكر المناكرا

وكن مع الحق الذي ... يرضاه منك دائرا

ولا تعد نافعا ... سواءه أو ضائرا

واسلك سبيل المصطفى ... ومت عليه سائرا".

وقرأ الشيخ خلال خطبته رمزية العلم الحالي، مفسرا اللون الأخضر بأنه لون لباس أهل الجنة (ويلبسون ثيابا خضرا) والأصفر بأنه لون السرور (صفراء فاقع لونها تسر الناظرين) والهلال بأنه شعار الإسلام (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج)، والنجمة الخماسية بأنها ترمز لأركان الإسلام الخمسة (بني الإسلام على خمس.. الحديث).

وكان الشيخ حذر من الشيعة، مبينا بدايات تشكلهم الأولى مع عبد الله بن سبإ، ومستعرضا بعض عقائدهم المخرجة إياهم من الملة، كما استعرض وقائع وأقوالا لإمام دولتهم في إيران، كقوله _أي الخوميني_ بأن من سقط من نعشه فهو في النار وقد سقط هو نفسه من على نعشه ثلاث مرات والحادثة  _حسب ما أكد الخطيب _ موثقة.