أسامة حمدان: هكذا نستطيع أن نجدد العهد مع القدس

أحد, 2016/11/13 - 19:41

قال مسؤول العلاقات الخارجية بحماس وممثلها بلبنان السيد أسامة حمدان: إن القدس قضية كل مسلم رغم محاولات أعدائها فصلها عن الأمة إذ رأى الاحتلال أن فصلها عن الأمة هو السبيل الوحيد للقضاء عليها.

وأضاف حمدان: علينا أن نعرف القدس أولا لكي يتسنى لنا أن "نجدد العهد لها" فأية دعوى أخرى بتجديد العهد هي جوفاء، فالقدس هي معبر النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء.

وربطها الله بالبيت الحرام، وكان من الممكن أن يكون الإسراء من البيت الحرام مباشرة إلا أن الله أراد أن يؤكد عظمة المسجد الأقصى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى).

وأكد حمدان أن علينا أن نعرف عن تفاصيل ما يجري في القدس، ثم جعل علاقتنا بالقدس علاقة مع الله، فلقد خاب من يبتغون تحرير القدس من أمريكا أو الأمم المتحدة، والدليل تاريخ الأمة منذ عمر حيث قلوا عددا وعدة وعتادا لكن بصلتهم بالله انتصروا.

حمدان رأى أن المعرفة عن القدس وتعبد الله بمحبتها لا يمكن أن يكفي أبدا ولا أن يوفي القدس حقها، بل لا بد أن يشفعا بالعمل وأن يكون العمل شاملا.

وعدد من أنواع العمل من أجل القدس أن نحيي القدس في الأوساط الشعبية، وكذلك بفضح ممارسات الاحتلال إعلاميا، وبالجهد السياسي، وأن يأخذ قادتنا مواقف صريحة من القضية الفلسطينية وأحداثها، كذا تحريك العواصم الغربية لما يجري في القدس.

ونبه الدكتور إلى أهمية الدعم المالي للمرابطين المكافحين في الأقصى حفزا لهم على مواجهة تهويد القدس، وإلى أهمية مقاطعة بضائع الاحتلال ومواجهة كل أنواع التطبيع بكل أشكاله: الاقتصادي والسياسي وحتى الثقافي والعلمي.

وخلص حمدان إلى القول: إن الكل بإمكانه أن يخدم القدس وعلينا أن نبدع في إيصال رسالة القدس إلى الناس وإلى الشعوب الأخرى لمكافحة تمدد الاحتلال والتطبيع معه.

ووعد بأن كتائب القسام وحماس يعدون لفتح بيت المقدس ولن يمنعهم لا ضغط سياسي ولا اقتصادي، ولن تتوقف المسيرة إلا بتحرير الأقصى من رجس الصهاينة وبقراءة سورة النصر بالمسجد الأقصى.