هل تكون احتفالات آدرار بالرئيس أم بالاستقلال؟

سبت, 2016/11/26 - 16:40
صورة من موقع الأخبار

تتواصل في مدينة أطار عاصمة ولاية آدرار بالشمال الموريتاني الأنشطة التحضيرية للزيارة المرتقبة للرئيس التي تتزامن مع احتفالات الذكرى السادسة والخمسين للاستقلال الوطني عن الاحتلال الفرنسي.

وتجري التحضيرات على قدم وساق، حيث تشهد المدينة حراكا غير مسبوق في تحضير المنشآت إقامةً وترميما وطلاءً سواء ما تعلق منها بالطرق والأرصفة أو ما تعلق منها بالمنصات والتهيئة للعروض العسكرية المنتظرة في عيد الاستقلال.

أما على مستوى الأوساط الشعبية وتعبئة السكان فقد دفع الحزب الحاكم برئيسه وبشخصيات موالية رفيعة إلى الولاية من أجل تعبئة السكان لزيارة الرئيس واحتفالات الاستقلال، كما رفعت صور الرئيس في أكثر من مكان وبالقرب من المنصة الرئيسية بالمدينة حيث يزمع أن يتم الاحتفال بعيد الاستقلال.

وقد انطلقت اليوم السبت 26 نفمبر 2016 _أي قبل يومين من الموعد_ مسيرة ترحيبية من مبنى المقاطعة بأطار إلى مبنى الولاية منظمة من طرف قدماء العسكر ومتقاعديه احتفاء بالاستقلال وبالرئيس الذي أشادوا به قبل يومين من قدومه.

ويتوقع المراقبون أن تسير زيارة آدرار وإن اكتست طابعا احتفائيا بذكرى الاستقلال في ذات المنحى الذي سارت فيه زيارات سابقة إشادة "بالإنجازات" وكبتا للمطالبين بحقهم في العيش الكريم عبر توفير الخدمات من ماء وكهرباء وبنى تحتية وذلك ما وقع مع بعض أحياء تجكجة عاصمة ولاية تكانت وفق مقاطع تداولتها وسائل إعلام آنذاك.

وشهدت زيارات سابقة للرئيس تنافسا حادا على الاحتفاء به والتمجيد له كاد يسفر في نقاط معينة من زيارة الحوض الشرقي عن شجارات على أساس قبلي، في الوقت الذي اعتقل فيه شبان على خلفية شعارات مناوئة للنظام رفعوها آنذاك بداية مايو.