المأمورية الثالثة عنوان كل محطات زيارة آدرار

ثلاثاء, 2016/11/29 - 00:13
الرئيس فى شنقيط

كانت المطالب بالترشح لمأمورية ثالثة حاضرة فى كل مراحل زيارة ولاية آدرار التي يؤديها الرئيس محمد ولد عبد العزيز خلال هذه الأيام 

وهكذا حضرت المطالبة بمأمورية ثالثة فى كل محطات الزيارة دون استثناء سواء منها المقاطعات والمراكز الإدارية والقري العادية 

الملاحظ فى الزيارة الجديدة هو النشيد الموحد لكل تلامذة المدارس فى الولاية المزورة حيث كان نشيدهم موحدا فى أول مرة من نوعها مما يعيد للأذهان زيارات الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع التي طالما انتقدها الرئيس الحالي 

كما لم يغب عن نشيد تلاميذ المدارس الحض على بقاء الرئيس 

فى منطقة " ترون " التي تعتبر محسوبة على رئيس الحزب الحاكم السيد سيدي محمد ولد محّم كانت مبادرة الأمل واضحة فى لافتاتها بمطالبتها بالمأمورية الثالثة ليجعل من كلام رئيس الحزب الحاكم لأحدي وسائل الإعلام المحلية قبل أيام واقعا ممارسا على الأرض .

كما كان لقاء الأطر يكاد يكون مخصصا للمطالبة بمأمورية ثالثة بصيغ عديدة ومن أشخاص متنوعي التوجهات بين من ربط حياته بترشح الرئيس للمأمورية الثالثة وبين من تساءل عن مستقبل موريتانيا بدون الرئيس الحالي 

ويري البعض أن هذه تحركات موجهة ومن طرف السلطات العليا فى البلد حيث تحدث عنها وحضّ عليها الوزير الأول السيد يحى ولد حد أمين فى زيارته لآدرار معتبرا أن ما قام به سكان تكانت كان من أشخاص غير معروفين وأن على ساكنة آدرار أن تنتدب أشخاصا مشهورين للمطالبة بمأمورية ثالثة 

كما حضّ الوزير الأول الشباب على الحديث عن الموضوع 

ورغم التزام الرئيس الموريتاني الصمت تجاه هذه المطالب كلها واعتباره ذلك يدخل فى الحرية الشخصية فإن هذه الحرية ظلت مغلقة وتضيق ذرعا بمن أبان عن واقع مزر أو فضل المطالبة بعدم مأمورية ثالثة مثل ما وقع فى مدينة أطار ولقاء الأطر البارحة 

وقد شن العديد من مدوني النظام حملة على السيدة التي أبانت عن الواقع فى أطار خاصة فى مجالات الصحة والتعليم والأمن معتبرين ذلك كلام معارضة وكلام فارغ ومتجاوزين ذلك إلى نعت السيدة بأوصاف لا تليق ما اعتبر تنفيذا للتوجه الأصلي  بالمطالبة بالمأمورية الثالثة 

وقد بدأت أصوات معارضة تطالب بالتحرك من أجل الوقوف فى وجه ما وصفته بالعودة للمأمورية بعد فشل تمريرها في الحوار الماضي 

وفى  ظل عودة المطالبات بالمأمورية الثالثة والمطالب بالالتزام بنص الدستور والتعهد الرئاسي تعود جدلية التمديد من جديد بأوامر مباشرة من الوزير الأول ورئيس الحزب الحاكم وبتنفيذ من قيادات كبيرة وسط توعد من المعارضة برفض ذلك والوقوف فى وجهه  ليعود الرئيس إلى صمته حيال الموضوع ورفض الحديث عنه