
تشهد المنافسة على الفوز بمجالس كليات جامعة لعيون الإسلامية تنافسا قويا بين لائحة الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا ولائحة الاتحاد العام للطلاب الموريتانيين.
وتقول مصادر طلابية تحدثت للسراج إن اتحادية الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى الحوض الغربي دخلت المنافسة بشكل واضح حيث قدمت دعما ماليا بمائة ألف (100000) أوقية للاتحاد العام كمساهمة في حملته الانتخابية ضد منافسه الاتحاد الوطني.
وتضيف المصادر أن الحزب الحاكم يقوم بحملة قوية من أجل الضغط على منتسبي الوطني من طرف أهلهم بغية التصويت للاتحاد العام يوم الثلاثاء أو على الأقل التغيب يوم التصويت عن الجامعة.
وتؤكد المصادر أن حملة الحزب تستخدم التخويف من فوز من تصفهم ب "الإسلاميين" في الجامعة لأن ذلك يعتبر خطرا على المدينة وعلى مكوناتها القبلية الكبيرة.
ويتبادل الطرفان التهم بانتماء كل منهما إلى جهة سياسية معينة، حيث يتهم الاتحادُ العام الاتحادَ الوطني بانتمائه إلى "حزب تواصل"، في الوقت الذي يرد الاتحاد الوطني باتهام الاتحاد العام بالتبعية المباشرة للحزب الحاكم وفق مصادر طلابية تحدثت للسراج.
وكان الاتحاد من أجل الجمهورية قد احتضن تظاهرة لأحد الاتحادات الطلابية في العاصمة الأمر الذي اعتبر تدخلا في الشأن الطلابي.
يذكر أن الاتحاد الوطني كان قد فاز في آخر انتخابات على مستوى جامعة انواكشوط وجامعة العلوم والتكنولوجيا والطب _سابقا_ والمعاهد التابعة للتعليم العالي في آخر انتخابات والتي جرت عام 2015.

.jpeg)
.jpg)