
شكلت الانتخابات الأخيرة فى غامبيا مفاجأة كبيرة لكل المتابعين لها حيث تمت الإطاحة بالرئيس يحيى جامي فى خطوة لم يتوقعها كثيرون
ويرجع عدد من المتابعين قبول التنحي من طرف الرئيس السابق إلى جو دولي يرفض ذلك وإلى محاولة إعطاء صورة عنه فى خدمة الشعب والاهمت
ويقول الخبير فى شؤون إفريقيا الأستاذ سيدي ولد عبد المالك إن هناك أسبابا عجلت بالإطاحة ب " جامي " منها السياسي والاقتصادي ومنها الخارج عن الشأن المحلي منها ها
- النشاط الإعلامي و السياسي القوي لمعارضة الخارج
- وجود جالية معيلة لمعظم الأسر الغأمية مقيمة بالغرب
- انتقال عدوى الجوار الإقليمي حيث أن الشعب الغامبي جار للشعب السنغالي الذي يعيش ديمقراطية منذ عقود من الزمن
- الطغيان اللامحدود للرجل و جرائمه التي لا حصر لها ضد السياسين والإعلامين و العناصر المغاضبة بالمؤسسة العسكرية الأمر الذي ترجمته محاولات الانقلابات الأخيرة
- نهم لا حدود له في جمع المال ..فالرجل يمتلك أسواقا و مخابز و أصبح يزاحم الخواص في مجال التجارة و يسطو أحيان علي ممتلكاتهم
- علاقات متوترة مع الجارة الوحيدة السنغال
- وضع اقتصادي متدهور

.jpeg)
.jpg)