
دعت وزارة الشؤون الإسلامية الموريتانية أئمة المساجد إلى توحيد خطبهم اليوم الجمعة "تكريسا لخطورة الرشوة دينيا واجتماعيا واقتصاديا".
وقال وزير الشؤون الإسلامية الموريتاني أحمد ولد أهل داود إن هناك إسهاما للأئمة في تكريس "ثقافة الحكم الرشيد ودعم الوحدة الوطنية ومحاربة فكر التطرف والانحراف ومكافحة المخدرات وآثار الاسترقاق وبث قيم السلم والتعاون والتسامح".
وأضاف الوزير خلال ندوة أمس الخميس بانواكشوط عن الرشوة وحضرها وزير المالية، أن ذلك تم "بتسخير وتوظيف منابر المساجد والدروس المحظرية وعطاء الزوايا والمعاهد، خدمة لتلك الغايات النبيلة والمرامي البناءة"، وفق تعبيره.
ويعقد وزير الشؤون الإسلامية منذ بعض الوقت اجتماعات بالأئمة لتوجيههم إلى ما ينبغي لهم التحدث عنه في الخطب، حيث دعاهم في آخر اجتماع إلى الحديث عن نبذ الغلو والتطرف، لتأتي دعوته لهم الحالية إلى توحيد الخطب حول خطورة الرشوة، والتي ذكر وزير المالية مؤخرا أن هناك حربا لا هوادة عليها لكنها تقاوم باستماتة.

.jpeg)
.jpg)