تفريق وقفة سلمية أمام سفارة الروس تضامنا مع حلب "صور"

ثلاثاء, 2016/12/13 - 19:22

فرقت الشرطة الموريتانية مساء اليوم الثلاثاء 13 دجمبر 2016 وقفة سلمية التأمت أمام سفارة روسيا بالعاصمة انواكشوط احتجاجا على الحملة العسكرية الروسية على مدينة حلب السورية المحاصرة.

وتتالى على مكان الوقفة قبالة السفارة الروسية بانواكشوط باص وسيارتان معبأتان بعناصر الشرطة من أجل تفريق المظاهرة، وذلك بعد أن طلب عنصرا الأمن الموجودان لدى السفارة الروسية من المشاركين في الوقفة لزوم الهدوء وخفض أصواتهم حتى لا يزعجوا العاملين بالسفارة.

وكانت الوقفة قد سُبِقَت بمسيرة انطلقت من مسجد "رابطة العالم الإسلامي" بمشاركة عشرات من المواطنين الموريتانيين من بينهم إعلاميون بارزون وعلماء، كما كان للعنصر النسوي حضور فيها.

الإعلامي الموريتاني أحمدو ولد الوديعة قال خلال المسيرة: إن هدفها هو التضامن مع حلب المحاصرة، مؤكدا في خطاب موجه للروس "أن الرسالة إذا كانت رسالة قتل للأبرياء وتدمير لكل ما في المدينة وتخريب لمكانتها التاريخية وترويع للنساء والأطفال في بيوتهم، فإنها قد وصلت".

أما الشيخ محفوظ ولد إبراهيم فال فقد لفت الانتباه إلى أنه من واجب كل مسلم الوقوف إلى جانب حلب المحاصرة الصامدة في وجه آلة الهدم الروسية والنظام النصيري وميليشيات إيران الذين تكالبوا عليها لتدمير ما تبقى منها.

وقد فضت الشرطة المظاهرة السلمية، وسط ترديدها شعارات مناوئة لروسيا وللنظام الأسدي ولحملتهما العسكرية التي ترمي إلى إبادة الشعب السوري في حلب، ورفعها شعارات أخرى للتضامن مع حلب وللإشادة بصمودها.

تابعونا

إعلانات