
قالت مصادر مطلعة للسراج إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز قرر تكريم الفنان السوري فريد حسن بعد أن انسحب عن مشاركته فى مدينة وادان التاريخية
وحسب مصادر السراج فإن الفنان السوري المعروف بحبه لموريتانيا وغنائه عليها ومن أجلها حيث قدم في السبعينات وكان مدرسا لعلم النفس فى مدرسة تكوين المعلمين واشتهر بأغانيه خلال حرب الصحراء
وحسب الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله فإن الفنان السوري وزع أغنيه على موريتانيا مجانا على كل القنوات الوطنية ولم يأخذ مقابلها بعدإعادته تسجيلها
كما زار الفنان السوري موريتانيا بعد مساعدة من الصحفي المعروف محمد سالم الداه عضو مكتب نقابة الصحفيين حيث ظهر الفنان السوري يكفكف دموعه خلال حلقة فى قناة الموريتانية الرسمية
وقد غادر الفنان فريد حسن مع آلته إلي مدينة وادان من أجل المشاركة في سهرات المدينة التاريخية لبتفاجأ مع محبيه بتأخيره إلي النهاية وتقديم كل الفنانين والمهرجين والمدعوين عليه وعندما نودي باسمه انسحب الرئيس من القاعة
وتقول مصادر السراج إن حربا خفية بين بعض النافذين فى الحقل الإعلامي استطاع أحد أطرافها إقناة الرئيس باستقبال عاشق موريتانيا محمدالعرب وتكريمه وكذلك الفنانة اللبنانية هيام يونس التي شاركت فى الحفل التاريخي ووقف عقبة فى وجه حضور الرئيس لمشاركة الفنان فريد حسن بسبب نفوذه فى الرئاسة والوزراة
وقد انتقد كثير من المدونين والمثقفين انسحاب الرئس عن الفنان السوري قائلين إن حبه ليس مصطنعا وليس داخلا فى موضع العشاق الجدد لأنه قديم العلاقة بالوطن وغنا له فى السبعينات وخلال سنوات الحرب وأعطاه ما يملك من أغان بصفة مجانية مضيفين أن المرض والسن وطول العلاقة يجعلان منه الشخص الوحيد الذي يستحق التكريم
وقد قام عدد من المدونين بحملة كبيرة ضد وزير الثقافة حيث وصفه محمد سالم ولد الداه فى تدوينة له بوزير الثقافة الفاسد منتقدا تغييبه للفنان السوري وقائلا إن الرئيس ليس على علم بالموضوع

.jpeg)
.jpg)