مظاهرات في نواكشوط ضد إبادة مدينة حلب (صور)

جمعة, 2016/12/16 - 16:40
هنا أغلقت الشرطة الطريق

شارك عدد من طلاب جامعة انواكشوط والمواطين العاديين في وقفة دعت إليها المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة انطلقت بعد صلاة الجمعة من الجامع السعودي.

 وحملت الوقفة المنظمة في شارع محاذي للجامع الكبير بانواكشوط شعار "حلب تباد"، حيث توجه العشرات انطلاقا من المسجد إلى الشارع المحاذي له يرددون شعارات ويحملون لافتات تتضامن معها في وجه هذه الإبادة.

رئيس المبادرة السيد محمد محمود ولد محمد، قال إن جرائم الحرب البشعة التي يرتكبها النظام السوري وحلفاؤه الروس والميليشيات الطائفية في حق المدنيين العزل من أطفال رضع ونساء وشيوخ في حلب وصمة عار في جبين الجميع.

وأكد ولد محمد خلال الوقفة أن على الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الإسلامي إضافة إلى الجامعة العربية أن يتحملوا مسؤولية صمتهم المشين في وجه هذه الإبادة التي تستهدف الأبرياء في سوريا.

وقد اعترضت الشرطة الوقفة ومنعت المشاركين فيها من التحرك في مسيرة سلمية في اتجاه السفارة الروسية للتعبير عن الغضب من إبادة ساكنة مدينة حلب السورية.

"جانب من الحضور"

وهكذا ردد الشباب شعارات مناوئة للنظامين الروسي والإيراني فضلا عن النظام السوري 

"نواب وسياسيون خلال الوقفة "

وحمل المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات في الشارع المحاذي للجامع السعودي غربا حيث حضر عشرات من عناصرالشرطة ومنعوا المتظاهرين من التقدم إلى السفارة الروسية حيث كانت وجهة المسيرة.

"الشرطة رفضت تقدم المتظاهرين"

 

وشارك في المسيرة عشرات الطلبة، وعدد من السياسيين يتقدمهم رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم": صالح ولد حننا، ونائب رئيس تكتل القوى الديموقراطية محمد محمود ولد أمات، كما شارك فيها صحفيون من بينهم الإعلامي أحمدو الوديعة، إضافة إلى جموع من المواطنين.

" جانب من ترديد الشعارات خلال الوقفة "

وقد منعت الشرطة المسيرة من تجاوز الجامع السعوي مبررة المنع بأن المسيرة المذكورة غير مرخصة، مؤكدة أنها لن تسمح لها بتجاوز تلك النقطة بحال.

وقد جرت احتكاكات بسيطة بين الشرطة وبعض المتظاهرين دون أن يلجأ عناصر الشرطة لاستخدام مسيلات الدموع واكتفوا باستخدام الهراوات.

"صورة من المتظاهرين "

وتأتي المسيرة بعد وقفات ومسيرات منذو بدء الهجمة الروسية الإيرانية على مدينة حلب وبث مستوي القتل والتدمير للمواطنين فى المدينة المذكورة 

" بداية المسيرة "

تابعونا

إعلانات