
قال وزير البيئة الموريتاني إن موريتانيا "أعدت استراتيجية وطنية للتنمية المستديمة وخطة عمل وطنية في طورها الثاني واستراتيجية وطنية للمناطق الرطبة لمواكبة تنفيذ مجموع السياسات وتأمين الاستدامة التنموية".
تصريح الوزير جاء في إطار الفعاليات المخلدة لإطلاق محمية جاولينغ قبل خمس وعشرين سنة، والمنظمة في نسختها الحالية تحت شعار" دورالمحميات الطبيعية في الحد من التغيرات المناخية".
وشكر الوزير في حفل بالمناسبة "الشركاء الفنيين والماليين لموريتانيا على إسهامهم في تنفيذ سياستنا الوطنية في مجال حماية البيئة ولاسيما الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على المناطق الرطبة"، وفق ما عزت له الوكالة الموريتانية للأنباء.
وذكر الوزير أن المحميات تنشأ على مواقع معروفة بقيمها البيولوجية والبيئية وإلى أن إنشاء محمية جاولينغ جاء إثر توصية في دراسة التأثيرالبيئي لسدي ادجاما ومانانتالي من أجل تخفيض الآثارالسلبية لهاتين المنشأتين المائيتين الزراعيتين والتي تضافرت مع الآثارالوخيمة للتغيرالمناخي الذي شهدته شبه المنطقة في السبعينيات من القرن الماضي".
وجرى الحفل بفضاء التنوع البيئي والثقافي وحضره وزيرا التشغيل والتكوين المهني والزراعة والأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة ووالي نواكشوط الغربية ورئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية، وقدمت خلال الحفل هذه المعلومات عن المحمية ونشرتها الوكالة الرسمية للأنباء كما يلي:
"تحتضن محمية جاولينغ ثروة كبيرة في مجال التنوع البيولوجي تتمثل في أكثر من 250000 من طيورالماء تمثل 110 نوعا من طيور الماء المهاجرة والمحمية دوليا من ضمنها 18 نوعا مصنفا على القائمة الحمراء للاتحاد العالمي لحماية الطبيعة و92 نوعا متوطنا في 2016.
يعيش في مياهها87 نوع من السمك من ثلاث مجموعات بيئية بانتاج سنوي يربو على 500 طنا من أسماك المياه العذبة والجمبري إضافة إلى أكثر من 20 نوعا من الثدييات المتوحشة و14 نوعا من البرمائيات والزواحف وأكثر من 160 نوع نباتي ،كماتشكل مخزونا رعويا هاما للمواشي المحلية والمنتجعة.".

.jpeg)
.jpg)