
يتحرى الرأي العام محليا و إسلاميا ودوليا الحكم القضائي ضد المسيئ لرسولنا صلى الله عليه وسلم ، و المتوقع صدوره يوم 20دجمبر 2016، ولاشك أن جل المؤشرات تشى بتأكيد حكم الاعدام على المسيئ إلا أن طبيعة القضاء الموريتاني و النظام السياسي القائم لا تمنع من وقوع مفاجأة قد تحيل شوارع انواكشوط إلى ساحة احتجاجات غير تقليدية. و هذا التباطئ فى قضائنا إرضاءا للغرب هو ما أطمع البعض داخليا و خارجيا فى العفو عن المسيئ بحجة التوبة ، مما سيفتح لا قدر الله الباب واسعا للإلحاد و التفسخ الأخلاقي .
ويدخل فى سياق هذه الهشاشة و التلاعب و التجرئ الهابط حضور السفيرين الآمريكي و الفرنسي لجلسة المحاكمة السابقة . وهو التصرف طبعا الاستخفافي المهين للموريتانيين و للمسلمين عبر العالم برمتهم ، و الخارج عن العرف الدبلوماسي، لأن هذا الحضور مثل قمة الانحياز للمسيئ و الاحتقار لنا بوجه خاص معشر الموريتانيين و الاسلام و المسلمين عامة.
ومن وجه موضوعي محذر ناصح حياة السفيرين فى خطر محدق، و الأكيس لدولتيهما إجلاؤهما تفاديا للأخطر . فعلى نفسها جنت براقش.
ونطالب بالحاح بتطبيق شرع الله في كل صغيرة و كبيرة مثل هذه النازلة الفتنة العظمي بقتل المسيئ بعد صدور حكم القتل المستحق ، تعظيما لحرمات الله و رسوله صلي الله عليه و سلم .ولله الأمر من قبل و من بعد.
الكاتب عبد الفتاح اعبيدن

.jpeg)
.jpg)