
قررت المحكمة العليا في موريتانيا تمديد مداولات النطق بالحكم على المسيء للنبي عليه الصلاة والسلام محمد ولد الشيخ دون تحديد وقت لنهاية المداولات
قرار المحكمة يأتي فى ظل أفواج من البشر تتهاطل على ساحة ابن عباس بعد إغلاق الشوارع الأخري المؤدية للمحكمة العليا خاصة بعد توافد الطلاب على الوقفة
وقد كان الحضور الأمني كبير جدا إلا أنه ولحد الساعة لا تزال الأفواج ترفض خروج ساحة ابن عباس رغم وابل مسيلات الدموع والقنابل الصوتية ورغم دعوات البعض لهم بذلك

طبع الحضور فى ساحة ابن عباس الكثير من فوضي التنظيم والعفوية فى الحضور حيث منعت الشرطة فى البدء المواطنين من الدخول لتسمع لهم بذلك ثم تقرر بعده قمع المحتجين وتفريقهم
وقد سرات شائعات بالحكم بالإعدام فى الساحة أدت إلى انسحاب البعض إلا أن تكذيبها جاء سريعا للساحة المفتوحة لكل الشائعات

وقد طلب بعض المشايخ من طلابه الرجوع إلى أماكنهم قائلا إنها أوامر عليا صدرت له من السلطات وعليه تنفيذها حسب أحد طلاب المقربين فى تسجيل على الواتساب
ولا تزال الأوضاع صعبة رغم استدعاء وحدات من الحرس الوطني لمساعدة الشرطة بعد توافد مئات الطلاب على الموجودين منذ الصباح فى المكان نفسه
ولم يصدر حتى الآن أي ملمح يحيل إلى الحكم ونوعيته إلا أن محامي صاحب المقال المسيء قال إنه فاز منذ ستة أشهر بالحكم بالتعزيز فقط وإسقاط القتل إلا أن المحكمة لم تقل رأيها بعد

.jpeg)
.jpg)