
عرفت محاكمة صاحب المقال المسيء اليوم الكثير من الكواليس والملاحظات أبرزه الجو المحيط بها حيث قنابل الصوت والتشكيلات المتنوعة والتي لم يغب فيها إلا الجيش وحده من أجل إخلاء ساحة ابن عباس من المتظاهرين
وحسب أحد المحامين فإن أغلب مجريات المحكمة توحي بالتوجه نحو تبني قرار محكمة نواذيبو وعدم نقضه وهو ما يعني إعدام محمد ولد الشيخ
وأضاف المحامي أن الطرف الذي يدافع عن ولد الشيخ حضرت منه المحامية آمنتا امباي وحدها بينما غاب زميلها محمد ولد امّين الموجود فى تونس حسب مصادر السراج مؤكدا أن الطرف الآخر حضر بقوة وبكثرة
وحسب المحامي فإن أي مناصر لصاحب المقال المسيء لم يدخل القاعة وظلت ممتلئة بالمطالبين بإعدام صاحب المقال
كما أكد أن تشكلة المحكمة كانت من خمسة قضاة وصف المحامي ثلاثة منهم أنهم يؤيدون الحكم بالأعدام وأنهم أكدوا أنه لا مجال لنقضه بأي حال وأن اثنين يؤيدان مراجعة الحكم وتخفيفه مؤكدا أن الحكم فى الأخير يظهر بالتصويت وهو ما سيكون لصالح الحكم علي صاحب المقال المسيء
وأضاف المحامي فى حديثه أن المحكمة اليوم خلت من أي غربي سواء مبعوث سفارة أو صحفي أجنبي أو غير ذلك عكس الجلسة الماضية التي وصف حضور الغربيين فيها بالتبجح والتكبر
وقد قررت المحكمة تمديد فترة المداولات وهو إجراء طبيعي حسب أحد القضاء وكان متوقعا لتقول حكمها فى الوقت الذي تقرر من ليل أو نهار

.jpeg)
.jpg)