
قال حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم فى موريتانيا إن موريتانيا هي الكل وان الموريتانيين هم المنتصرون فى الزلاقة وهم بناة مراكش .
وقال الحزب فى بيان شديد اللهجة ردا على تصريحات حميد شباط رئيس حزب الاستقلال ان كلام شباط ينم عن صفاقة وانحطاط إلى قاع الافلاس السياسي.
وأضاف الحزب أنه تغاضى كثيرا عن تهجمات الاعلام المغربي على موريتانيا التى تربعت على عرش حرية الصحافة لعقد من الزمن تقديرا لعلاقات راسخة بين البلدين الشقيقين إلا ان استمرارها من طرف واحد وخاصة ممن تفرض فيهم الرزانة والحكمة ومراعاة القواعد الدبلوماسية فى أشقاء طالما قابلوا إساءتهم بالحسنى يجعل الأمر متجاوزا لكل الاعراف .
وأضاف الحزب أن الأغرب من كل ذلك هو أن ينزعج "شباط" وأسياده من النجاحات التي حققت موريتانيا إقليميا ودوليا متناسيا مقولته الشهيرة: "بأن المغاربة والموريتانيين شعب واحد في دولتين؛ وبإشادته ذائعة الصيت بأن الديمقراطية في موريتانيا أرقى وأكثر تطورا من الديمقراطية في المغرب مضيفا أن التصريحات موثقة بالصوت والصورة
الحزب الحاكم قال إن النخب المغربية أفلست ووضعت المغرب في عزلة وحالة توتر مع كل جيرانه، ولذلك لفظها الشعب المغربي في كل استحقاق رغم قوة السلطة ونفوذ المال السياسي.
وقال الحزب فى بيانه ااذي اعقب اجتماع مكتبه التنفيذي إن التطاول على سيادة واستقلال موريتانيا لن يكون أحسن الطرق للتعاطي مع القضايا والملفات الساخنة ولن يدفع بالنزاع في الصحراء الغربية إلى الحل؛ وإن إحياء الأساليب الاستفزازية والأطماع المدفونة في مخاطبة الند للند ليست أحسن طريق لخدمة التطلعات المشتركة بين شعوب وبلدان المنطقة، وموريتانيا قيادة وشعبا ستقف بالمرصاد في وجه كل المحاولات الظلامية البائسة التي يسعى من خلالها أنصار تنظير فكر الهيمنة والتوسع والتبعية لثني إرادتها الحرة في تحديد التوجهات العامة والخيارات الأساسية التي تخدم رؤيتها السيادية المستقلة لما يجب أن تكون عليه علاقاتها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والأمنية مع الشعوب والدول الشقيقة والصديقة.
وختم الحزب بيانه شديد اللهجة بدعوة كل القيادات الاستقلالية والنخب المغربية إلى تقديم الاعتذار للشعب الموريتاني قائلا إنه يحتفظ لنفسه بحق الرد

.jpeg)
.jpg)