
قال رئيس مركز الخدمات الجامعية فى جامعة نواكشوط إنه يدعو كل الطلاب الذين يريدون رفاهية النقل من حيث سعة المكان والوصول فى الوقت المناسب إلى الحصول على بطاقة الطالب حتي يتمكنوا من ذلك.
وأضاف السيد صلاح الدين أن الدولة اشترت مائة وثلاثين حافلة على دفعات متفاوتة إحداها وصلت سبعين من أجل نقل الطلاب وتوفيره بشكل لائق.
وأضاف الرئيس خلال تقرير فى قناة الموريتانية تحدث فيه مع رئيس الجامعة أن هناك سكنين أحدهما انتهي والآخر سيبدأ فيه.
ولم يعرف سبب التقرير هذه الليلة إلا أن مصدرا طلابيا تحدث للسراج قال إنه ضمن حملة ترويج للبطاقة من طرف الدولة بعد أن فاجأها رفض الطلاب للتسجيل لها والمفتوح منذ شهرين.
وقال المصدر إن الوزراة قررت بيع بطاقة للنقل مقابل 1200أوقية شهريا لكن الطلاب ما زالوا يرفضونها لأسباب عدة من أبرزها أنها لخمسة أيام فقط بينما هناك بعض الطلاب لديه دروس فى العطلة الأسبوعية والبعض الآخر لديه حصتان فى الأسبوع فقط، ما يعني أنهم يفضلون عليها التذكرة القديمة والبالغة 20 أوقية.
وقال أحد الطلاب فى تصريح للسراج إن حديث رئيس مركز الخدمات الجامعية عن هذا العدد من الباصات يفتقر للمصداقية قائلا إن إحصائيات الطلاب تؤكد وجود 22 باصا فقط تابعة لإدارة شركة النقل وأنه من المضحك أن يكون مدير أعرق المؤسسات الجامعية يقول هذا الكلام غير الصحيح بشواهد تكذيبه العديدة.
وقال المصدر إن الجامعة تتعمد إهانة الطلاب فى كل شيء حيث قطعت المنح عن السنة الثالثة ومنعت الاولى والثانية من المساعدة الاجتماعية ما يعنى تفقير الطلاب اكثر فضلا عن.طعام لا يليق باي انسان .

.jpeg)
.jpg)