ولد منصوريتحدث عن الأمن والصحة ونواب حزبه

خميس, 2017/01/12 - 10:43
ولد منصور خلال محاضرته

قال رئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور إن نفي وجود طرف سياسي معارض في المؤسسات التشريعية الوطنية كلام غير دقيق  بالمطلق.

وأضاف ولد منصور في ندوة نظمها المنتدي الوطني للديمقراطية والوحدة أن هناك طرفا سياسيا معارضا موجودا بقوة في هذه المؤسسات و نواب هذا الطرف انتزعوا وجودا شرعيا في هذه المؤسسات رغم محاولة الدولة منعهم و التي ربما أعانها بعض ذوي القربى.

وجاء حديث رئيس تواصل تعقيبا على كلام السيد يحي ولد أحمد الوقف الوزير الأول الأسبق ورئيس حزب عادل والذي تحدث عن غياب المعارضة عن المؤسسات التشريعية، وقال إنه لا يوجد أي نائب في البرلمان الموريتاني يُحس بأنه ممثل شرعي للشعب.

و قدم جميل منصور محاضرة تحت عنوان "معاناة شعب"، أكد فيها غياب الأمن وتدهور أحوال المواطنين المعيشية حيث ذكر خلال الندوة أن الغلاء في كل المواد الأساسية هو أبرز أوجه معاناة المواطن وأن الأسعار في تصاعد مستمر، لا يستثني لا السكر ولا الأرز ولا اللبن المجفف ولا الزيوت ولا أي مادة من المواد الاستهلاكية.

وأضاف ولد منصور أن النظام يبرر هذا الغلاء بأنه عالمي، ثم إذا انخفضت الأسعار عالميا برر استمراره بأنه استعداد لغلاء مرتقب أو تعويض لخسائر كلفها الدولة في وقت سابق، والحاصل _وفق جميل منصور_ هو استنزاف جيوب المواطن الضعيف.

ولد منصور تحدث عن واقع الصحة، الذي قال إنها رغم الميزانية الضخمة المخصصة لها تبقى ضعيفة، خاصة فيما يصل إلى المواطنين "كالشيخ في الريف والحامل ومختلف شرائح الضعاف في الداخل"، الذين أكد أنهم في الغالب لا يتوفرون على نقاط صحية وإذا توفرت فإن الكادر الصحي يبقى ناقصا حيث يقتصر غالبا على ممرض واحد.

وقال ولد منصور إن ميزانية الصحة لو أنها صرفت عليها جميعا لمكنت من حل مجمل المشاكل التي يعانيها القطاع، بيد أن النظام _يضيف ولد منصور_ يركز على الصحة الاستعراضية المتمثلة في بناء المنشآت وشراء الأجهزة أكثر من الصحة القاعدية التي ينشدها المواطنون مؤكدا أن المواطن إضافة إلى كل ذلك لا يتمتع بالأمن في قلب عاصمته انواكشوط حيث تنشر بين الفينة والأخرى أخبار الجرائم في مختلف أنحائها وولاياتها دون استثناء الأحياء الشعبية ولا الأحياء الراقية متسائلا  ما فائدة ميزانيتي وزارة الدفاع ووزارة الداخلية اللتين تقدران بالمليارات إذا لم يشعر المواطن بالأمن في عاصمته على نفسه وماله وعرضه.

وخلص رئيس حزب تواصل فى محاضرته  إلى القول أن أساس الأمن هو الإطعام من جوع والأمان من خوف، مؤكدا أن الأسعار إلى صعود متواصل وهو ما يجعل الإطعام من جوع أمرا صعبا، وأن الجريمة منتشرة وهو ما يتنافى مع الأمن من خوف، مؤكدا أن أوضاع المواطنين في ولايات الداخل وفي الخارج تعيش ذات الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن كله.

تابعونا

إعلانات