
انفض أمس فى قصر المؤتمرات أول اجتماع للجنة متابعة الحوار بعد رفض ممثلي المعارضة مرور الدستور عبر الاستفتاء البرلماني قائلين إنه لا يمثل كل الشعب وأن تغيير الرموز يحتاج رأي المواطن مباشرة وليس رأي ممثليه
وحسب بعض المصادر فإن ممثلي التحالف الشعبي التقدمي وحزب التحالف الديمقراطي رفضا أن يتم تغيير النشيد والعلم عبر البرلمان قائلين إنهما يستحقان رأي المواطن البسيط فى البادية وفى كل مكان
وقد حاول الأمين العام للرئاسة مولاي ولد محمد لغظف إقناع الفريق المعارض إلا أن رأيه كان صريحا وواضحا في الأمر
وقد انفض الاجتماع على أن يتم لقاء آخر يوم الثلاثاء القادم فى قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط
صحيفة السفير

.jpeg)
.jpg)