انتقادات لتفويض المعارضةِ المحاورةِ الرئيسَ بشأن الدستور

ثلاثاء, 2017/01/17 - 13:18
صورة من إحدى جلسات "الحوار الوطني الشامل"

انتقد عدد من المدونين والسياسيين الموريتانيين تفويض المعارضة المشاركة في "الحوار الوطني الشامل" بين الموالاة وأجزاء من المعارضة، الرئيس الموريتاني بشأن اتخاذ الطريقة التي يراها مناسبة للتصويت على التعديلات الدستورية المتمخضة عن الحوار.

وقالت المدونة والناشطة في حزب تكتل القوى الديموقراطية المعارض في تدوينة لها: "معارضة تفوض رئيسا تعارضه في اتخاذالقرار الذي يراه مناسبا تعتبر مسخرة و مسخا و فضيحة.".

أما المدون محمد الأمين سيد مولود فرأى أن "معارضة تفوض الرئيس في أهم محطاته السياسية ليست معارضة ولا موالاة إنها عديمة اللون السياسي .."، مضيفا في تدوينة له: "هذا النمط من التبعية والميوعة يستحق أهله جوائز من بينها إرجاع ملايين كانت مسروقة وترخيص أحزاب شخصية الخ".

المدون مصطفى أحمد جيوجية علق على عنوان الأخبار بشأن التفويض والذي ورد كما يلي: "المعارضة المحاورة تفوض الرئيس في قضية الدستور!!!" بقوله: "هاذي جموع ذباب الولائم ما تستحق عنوان المعارضة.".

أما الناشط في حزب تواصل المعارض محمد فاضل حميلي فقد علق على العنوان ساخرا: "هذي هيّ " المعاردة " وللّ بلاشْ؛ ضامن لكم آن بعد عن " تفويض " الجنرال في قضية الدستور ، إلاّ هيّ الترجمة الحرفية ال " أُوداعِتْ الرِّيّٙـه لِ الـْمِشْ ".

وكانت وكالة الأخبار قد ذكرت أن (ممثلين عن 14 حزبا ومبادرة معارضة ومشاركة في الحوار الأخير عقدوا اجتماعا في مقر التحالف الشعبي التقدمي، وخصص الاجتماع لنقاش رؤيتهم لموضوع إقرار التعديلات الدستورية المقترحة في الحوار، غير أن تباين رؤاهم دفعهم للاتفاق على "تفويض الرئيس ولد عبد العزيز لاختيار الطريق الأنسب لتمرير هذه التعديلات". ).