
غادر الرئيس الغامبي البروفسير يحي جامي عاصمة بلاده بانجول فى طائرة خاصة جلس فيها يرقب مدينته الهائدة والمكان السياحي المعروف
رحل جامي ومعه رحلت سنوات من الحكم قضاها على رأس السلطة هناك اختار فيها طرائق قددا فى الحكم وأخري فى المظهر وأخيرا فى الصفات
مع أفراد من عائلته وسيارات وبعض الأمتعة رحل الرئيس الغامبي تاركا بلاده التي قررت تنحيته عن السلطة فى استفتاء شعبي لم يرد أن يكون كافيا لرحيله إلأ طبول الحرب التي تدقها السنغال ونيجريا والوساطات العديدة كانت كفيلة بأي طموح للرجل المعروف

تسمر العشرات من الصحفيين ورجال الأمن وغيرهم فى انتظار حضور الرئيس المنتهية ولايته إلى مطار بانجول وهو الانتظار الذي طال وزاد من تعب الحضور

غربت الشمس عن بانجول وعن مياهها الرائعة لتغيب معها أسطورة من الحكم امتدت 22 سنة كانت فى أغلبها قاسية على المعارضين وتم فيها الكثير من الإنجازات
رحل جامي ومعه سبحته وعصاه وربما سياراته وأمواله التي غادرت كلها أرض غامبيا لتأخذ استراحية فى غينيا كوناكري ومنها إلى غينيا الاستوائية المنفى الأخير للرجل

اختار البروفسير غينيا الاستوائية على المغرب وموريتانيا وظل غاضبا من السنغال وتدخلها فى الشأن الغامبي وشكر فى آخر كلامه الجييش الغامبي
أقلعت الطائرة ونظر الرجل مودعا سنين من عمرها بحلوها ومرها وعرف سيادتها لزيادة عقدين لكنه اليوم يتركها ويرحل إلى المنفي وتلك رسالة ستظل عصية على النسيان

.jpeg)
.jpg)