
عبر وزير الخارجية الموريتاني إسلكو ولد إزيد بيه عن "سرور بلاده بما آلت إليه الأوضاع في غامبيا من حل سلمي جنب المنطقة ويلات التطرف والعنف والإرهاب".
وقال الوزير خلال مشاركته في نقاش تقرير مفوضية الاتحاد الإفريقي المتعلق بالسلم و الأمن في افريقيا: إن الرئيس أوفد الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية وعقد اجتماعات مضنية من أجل إقناع الرئيس السابق يحي جامي بضرورة التنحي والسماح للرئيس المنتخب بممارسة مهامه.
وخلص ولد إزيد بيه إلى القول: إن موريتانيا ستظل دائما على استعداد لدعم الأشقاء الأفارقة كلما دعت الضرورة إلى ذلك انطلاقا من إيمانها الراسخ بأن أي وهن يصيب أي دولة في المنطقة سيوفر مناخا ملائما للتنظيمات الإرهابية و المتطرفة للسيطرة علي بعض المناطق.

.jpeg)
.jpg)