اتهمت مواطنة موريتانية الوزير الأول يحي ولد حدمين بانتزاع أرض بالقرب من تنسويلم مملوكة لأيتام من والدتهم لصالح مقربين اجتماعيا منه، وذلك خلال وقفة تضامنية معها اليوم أمام القصر الرئاسي بانواكشوط.
وحسب والدة الأيتام فإن القطعة الأرضية الموجودة بالقرب من تنسويلم لم تسجل على اسمها نظرا لكونها كانت على سفر للعلاج، ولما عادت من سفرها وسوت وضعيتها وسجلت القطعة الأرضية، أكد لها المسؤولون الإداريون أنها لن تظلم، وطلب منها التوجه إلى "لادي" حيث أكد لها الأمر نفسه.
وحسب الوالدة _خلال حديثها للسراج_ فإن جرافة مرت على القطعة ودمرت بيتا إسمنتيا كان فيها إلى جانب بعض من الأكواخ الزنكية (البرقة) نظرا لوقوعه على شارع مستحدث في المنطقة، وهو ما أكدت لها "لادي" مجددا أنه سيعوض لها ولن يكون هناك أي ظلم في حقها.
وقد تفاجأنا بأوامر بتكسير بقية الأبنية القائمة في القطعة الأرضية وأُمِرنا بالمغادرة، وهو ما أدى إلى دخول الشباب (أقارب والدة الأيتام) في عراك تسبب في جرح عدد منهم، لتتدخل "لادي" مجددا وتقول إننا لن نظلم، غير أن الأرض قد سلمت بالفعل لمقربة من الوزير الأول بسبب نفوذه، وفق السيدة المذكورة.
وناشدت الأم وصغيرتها _وهي يتيمة_ الرئيس محمد ولد عبد العزيز التدخل لإنصافهم من هذا الظلم الذي وقع في حقهم، مؤكدة _أي الأم_ أن المال مال أيتام فقدوا والدهم قبل فترة ولا يمكنها السكوت عنه، وأنها لا تملك أي قطعة أرضية أخرى لتؤويهم فيها، مشيرة إلى أنها تؤجر _نظرا لهذا الظلم_ منزلا رغم عدم وجود دخل يعينها على ذلك.

.jpeg)
.jpg)