وزير المالية: الإعلام هو السبب في تراجع مؤشر الشفافية

جمعة, 2017/01/27 - 13:09
الوزير ولد اجاي

قال وزير المالية الموريتاني السيد المختار ولد اجاي: إن الاعتماد على المعلومات التي تنشرها المواقع والإعلام عندنا هو السبب في تراجع مؤشر الشفافية فى موريتانيا في تقرير منظمة الشفافية العالمية وتراجع ترتيبها.

وأضاف ولد اجاي على صفحته على الفيسبوك اليوم: إن المؤشر انطباعي وأن كل الدول تراجعت باستثناء تونس وأن الوزارة ستراسل الجهات المعنية من أجل استبيان مبررات هذا التراجع، مردفا: "سنستمر في جهودنا الرامية إلى القضاء على الرشوة و الفساد".

كما وجه الوزير دعوة وصفها بالعاجلة لكل الوطنيين الصادقين أن "ابقوا بالمرصاد لكشف المفسدين والمرتشين لكن احذروا أن تلعبوا لعبة من يريد تشويه سمعة بلدكم لأهداف صغيرة".

ويعد هذا أول تعليق رسمي على التقرير من جهة معنية، كما أنه يستبطن بشكل واضح التصريح بانعدام دور الإعلام الرسمي أو جعله في صف الإعلام المشوه للحقيقة.

وجاء فى التدوينة التي كانت تحت عنوان "ملاحظات علي هامش التصنيف الجديد لمؤشر الفساد":

"لقد أظهر مؤشر الفساد 2016 الذي تعده منظمة الشفافية العالمية تراجع ترتيب بلادنا من المرتبة  112 عالميا الي المرتبة 142. و تعليقا علي هذا الموضوع تجدر الإشارة إلي أن كل الدول العربية باستثناء تونس شهدت تراجعا في قيمة هذا المؤشر مقارنة مع ترتيبها 2015 والي أن 46 دولة افريقية من أصل 51 دولة تم قياس المؤشر فيها سنتي 2015 و 2016 شهدت تراجعا في قيمته.
تجدر الإشارة إلي أن هذا المؤشر هو مؤشر انطباع لمجموعة من الخبراء والشركات يتأثر بشكل كبير بما ينشر ويتداول من معلومات عن الشفافية والرشوة في بلد ما. والكل يعلم أن أي مؤشر مبني بالكامل علي انطباعات يغذيها ما يكتب عندنا في المواقع والإعلام سيعطي بالقطع صورة مشوهة للحقيقة.
 لا أريد هنا أن أقلل من شأن التراجع غلي هذا المؤشر ولا أريد أن أقول أنه لم يبقي هنالك فساد ولا رشوة في بلدنا بقدرما أردت أن أ أكد علي أن هنالك تراجع عام في معظم دول المحيط و الي ضرورة الحذر من بناء أحكام علي مؤشر مؤسس غلي انطباعات عينة كثيرا ما تكون غير عشوائية من أجل أن لا أقول شيئيا أخر.
 علي كل حال نحن سنراسل الجهة المعنية من أجل استبيان مبررات هذا التراجع وسنستمر في جهودنا الرامية الي القضاء علي الرشوة و الفساد. ومن هنا أوجه دعوة عاجلة لكل الوطنيين الصادقين أن ابقوا بالمرصاد لكشف المفسدين والمرتشين لكن احذروا ان تلعبوا لعبة من يريد تشويه سمعة بلدكم لأهداف صغيرة. "

تابعونا

إعلانات