حَثٌّ على الإخلاص وتحذير من الفِتَن في خطبة المسجد السعودي

جمعة, 2017/01/27 - 15:08

حثت خطبة المسجد السعودي (الجامع الكبير) بانواكشوط على الحذر من الفتن التي تأتي كقطع الليل المظلم يمسي المرء فيها مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا، وينتشر القتل (لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ , وَلا يَدْرِي الْمَقْتُولُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قُتِلَ).

وأكد الخطيب أن هذا هو الزمان الذي نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنه فقال: (الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة)، أو كما عزا الخطيب للنبي صلى الله عليه وسلم.

وأكدت الخطبة على ضرورة إخلاص النية لله سبحانه وتعالى انطلاقا من الحديث: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)، وساقت في التعليق عليه قوله صلى الله عليه وسلم: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار. فقيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه.

ونبهت الخطبة _التي ألقاها أحد نواب الإمام أحمدو ولد لمرابط لأول مرة بعد عزل نائبه أحمد ولد محمد المصطفى_ إلى عدد من الأحاديث التي تدعو إلى الإصلاح بين الناس وإصلاح ذات البين وتجنب الفتن، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)، وقوله: وأن تعدل بين اثنين صدقة.. الحديث.

تابعونا

إعلانات