مواقف لعلماء ومثقفين حول صاحب المقال المسيء (خاص)

ثلاثاء, 2017/01/31 - 11:35

منذ بداية نشر مقال مسيء للنبي عليه الصلاة والسلام موقع باسم محمد الشيخ ولد امخيطير الذي هو ابن لحاكم ولاية نواذيبو آنذاك حتى ظهرت حالة من الإستنكار والرفض خاصة بعد إصراره لفترة على ماكتب دون أي تراجع

العديد من الشخصيات العلمية والسياسية والحقوقية الموريتانية أدلوا بآرائهم بخصوص ما بات يعرف بقضية "صحاب المقال المسيء" اتفقت كلها على تطبيق الشرع والقانون فيه وصرحت الكثير منها بإعدامه دون استتابة

وهكذا شغلت القضية الموريتانيين خاصة بعد نقل صاحبها من العاصمة الاقتصادية إلى العاصمة السياسية لتبت المحكمة العليا في قضية الشاب صاحب المقال المسيء

شخصيات عديدة طالبت بإعدام محمد الشيخ من أبرزها الشيخ محمد الحسن ولد الددو الذي قال في إحدى أماسي النصرة إنه كان ينبغي إعدام صاحب المقال المسيء قبل غروب شمس اليوم الذي أساء فيه إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم.

 أما إمام المسجد السعودي بانواكشوط ومفتي الجمهورية الشيخ أحمدو ولد لمرابط فكان آخر مواقفه من القضية قوله إنها أمام القضاء وهو وحده المخول للبت فيها وتكييفها حسب القضاء المنبثق من الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن دور الإفتاء في القضية هو دور المستشار فما لم يطلب رأيه فليس له الإدلاء به.

وقد احتضنت ساحة بن عباس عددا من الوقفات المطالبة بإعدام صاحب المقال المسيء عرفت عناوين عدة استقرت منذ فترة على المنتدى العالمي لنصرة الرسول عليه الصلاة والسلام التابع للشيخ علي رضى بن محمد ناجي.

 المحامون الموريتانيون بدورهم قد خرجوا في مسيرة كبيرة متشحين بالسواد ونظموا مهرجانا للمطالبة بإعدام صاحب المقال المسيء بساحة بن عباس حيث برزت أسماء كبيرة فى المطالبة بالإعدام من أبرزها النقيب الشيخ ولد حندي والمحامي سيدي المختار ولد سيدي والمحامي الزعيم ولد همدفال , كما قامت الهيئة بفصل محامي كاتب المقال السيد محمد ولد أمين من رابطتهم مؤخرا دون أن يطال القرار فاطمتا امباي ولا المحامي محمدن ولد إشدو.

من جانبه ندد أكبر تجمع للعلماء الموريتانيين منتدي الأئمة بالمقال وصاحبه وطالب فى ندوات عدة احتضنها مسجد الشرفاء وفى أنشطة بساحة ابن عباس بإعدامه وفقا للشريعة الإسلامية .

كما ندد العديد من السياسيين بالمقال وكاتبه حيث تم تداول مقطع لرئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية "التكتل" وهو يبكي أسفا على الإساءة لعرض المصطفى صلى الله عليه وسلم، وحضر عدد من السياسيين مسيرة النصرة كرئيس "حاتم" صالح ولد حننه، كما عبر رئيس تواصل محمد جميل منصور عن أمله في أن يحكم القضاء حكمه المناسب في حق ولد امخيطير مؤكدا أن الملف بين يديه لكن ربط اسم الشاب بأسرته والنيل منها غير مبرر خاصة مع وجود اسمه واسم أبيه يضيف ولد منصور 

من جهة أخري يرفض بعض الموريتانيين إعدام صاحب المقال المسيء ويعتبرون أن من تاب قبلت توبته حيث شهد الأمر نقاشا كبيرا على صفحات التواصل الإجتماعي

من أبرز هؤلاء الدكتور محمد المختار الشنقيطي والمحامي محمد ولد امين ومحمدن ولد إشدو وبعض المدونين والصحفيين

كما شهدت القضية ملاحظات من بعض المتابعين حيث اعتبروا أن القضية فيها جانب عنصري كبير يتمثل فى عدم التطرق للمسيئين الآخرين أمثال شاب يدعي محمد ولد عبد العزيز وآخر يدعي العتيق وسيدة تدعي مكفولة منت ابراهيم  قائلين إن ضعف الحاضنة لمحمد الشيخ جعله هدفا بينما ظلت الجماعة الأخري بمعزل عن أي كلام أو انتقاد وما وقع من ذلك لا يترتب عليه شيء .

وهكذا يجمع الرأي العام الموريتاني على التنديد بفعلة كاتب المقال المسيء ليبرز جدل فقهي بين من يري الإعدام ومن يقبل التوبة وإن ظل الرأي الأخير قليلا فإن تبنيه من طرف مثقفين جعله مادة للنقاش على وسائل التواصل الاجتماعي لا تزال تتفاعل حتى اليوم .

تابعونا

إعلانات