
زكى القضاء المغربي قرار إغلاق مدارس "الفاتح" الذي صدر الشهر الماضي لارتباطها بزعيم جماعة "خدمة" التركية فتح الله غولن، والذي تتهمه تركيا بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل في منتصف يوليو/تموز الماضي.
ووفق الجزيرة نت فإن المحكمة الإدارية في الرباط رفضت النظر في دعوى قضائية لإيقاف قرار وزارة التربية إغلاق مدرستين لمجموعة الفاتح في مدينة طنجة، في حين رفضت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء الثلاثاء الماضي دعاوى مماثلة تتعلق بمدرستين في الدار البيضاء ومدرستين في الجديدة.
وقبلت المحكمتان الدعاوى في الشكل ورفضتها في المضمون، وأوضح متحدث باسم الآباء أن أسر تلاميذ المدارس ستستأنف الأحكام الصادرة.
وكانت وزارة الداخلية المغربية قالت في الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي إثر تحريات أجرتها الجهات المتخصصة بشأن مجموعة مدارس الفاتح أظهرت أنها "تجعل من الحقل التعليمي والتربوي مجالا خصبا للترويج لأيديولوجية هذه الجماعة ومؤسسها، ونشر نمط من الأفكار يتنافى مع مقومات المنظومة التربوية والدينية المغربية".
وقد انطلقت مدارس "محمد الفاتح" في المغرب عام 1993 ولها ثمانية فروع في مدن طنجة والدار البيضاء وفاس وتطوان والجديدة، ويشكل المغاربة ضمن هيئة التدريس نحو 90%، في حين يتكفل الأتراك بتدريس المواد العلمية في مستوى البكالوريا الدولية.

.jpeg)
.jpg)