
أكد الرئيس التشادي الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس إدريس ديبي أن القمة الاستثنائية في باماكو، "تأتي في ظرف أمني خاص تعيشه مالي الشقيقة مما يستدعي مضاعفة الجهود لمواجهة الاٍرهاب وإبعاد شبحه والتأكيد على أن مجموعة الساحل مصممة على تنفيذ مسار نواكشوط لتحقيق الأمن والتنمية في منطقة الساحل".
وأشار الرئيس التشادي إلى أن هذه القمة، تركز على بحث الأمن في مالي على وجه الخصوص، و تأثيره على منطقة الساحل وبحث آليات دعم التنسيق الأمني والاستراتيجي.
ودعا رئيس القمة المنطلقة اليوم الاثنين في باماكو إلى "ضرورة بذل الجهود لدعم المصالحة في ليبيا لمصلحة هذا البلد الشقيق ومصلحة بلدان المجموعة ودعم استقرار المنطقة برمتها".
ويشارك في القمة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ورئيس مالي ببكر كيتا والتشادي _الرئيس الدوري للمجموعة_ إدريس ديبي اتنو والنيجيري ايسوفو محمادو والرئيس البوركينابي روك مارك كوباري.
وقال كيتا: إن المجموعة التي انطلقت في العام 2014 في نواكشوط، تدرك حجم المخاطر والتحديات وتعمل بكل قوة وتكاتف وتتطلع للمستقبل، مردفا "أن بوسع المجموعة بكل جدارة لعب دور محوري في أفريقيا والعالم والحديث مع الشركاء بصوت واحد وقوي".

.jpeg)
.jpg)