المنقبون فى تيرسْ:ماضون رغم الرصاص والاعتقال (فيديو)

أربعاء, 2017/02/08 - 14:33
أثر الرصاص فى السيارة

يشكوا عدد من المنقبين عن الذهب فى الشمال الموريتاني وبالخصوص فى مدينة ازويرات  من التعامل الفظّ من لدن بعض قادة وحدات الجيش الموريتاني 

ويقول المنقبون إن ضباطا من الجيش يتفننون فى إطلاق النار وإصابة سيارات مواطنين يبحثون عن لقمة عيش فى وطن يزخر بمقدرات كبيرة وكثيرة وأن الوقوف فى وجه ذلك أمر مستحيل 

إصرار على التنقيب

وحسب مصادر السراج فإن الأيام الثلاثة الماضية شهدت اعتقال قرابة 700 شخص وستة عشر سيارة وصلت منها أربعة فقط إلى مدينة ازويرات وتعطلت أو عطلت الأخريات فى الطريق 

ورغم اعتقال العدد الكبير الذي ينضاف إلى عدد أكبر منه فإن السلطات ممثلة فى الدرك لا تزيد على تسجيل الأسماء مع وصية بإحضار مائة ألف أوقية إن وجدت ( إلى اجبرت مائة ألف جيبوهانّ ) 

وتقول نفس المصادر إن كل من تم اعتقالهم عادوا فى نفس اليوم إلى أماكن التنقيب فى مستوي من الإصرار على التنقيب فى المنطقة العسكرية المغلقة حسب الجيش الموريتاني 

" إحدي سيارات المنقبين "

وحصلت السراج على صور لسيارة هيلكس تم إطلاق النار عليها من طرف الجيش لكن صاحبها لم يصب بأي اذي 

ويقول أحد المنقبين إن ضابطا معروفا هناك صار يرفض إطلاق النار على سيارات المنقبين بعد أن قتل رجاله مواطنا سودانيا قبل فترة حيث أصحب يكتفي بالتحذير بينما يكمن الخطر فى حال عدم التمييز بين المنقبين والمهربين والإرهابيين وغيرهم فى المنطقة الكبيرة والخطيرة 

مخاطر كثيرة

ويتعرض المنقبون لمخاطر جمة ليس أقلها ترك المجموعات بدون وسائل اتصال بسبب تحريمها وتحديدها للأمكنة والذهاب بالسيارة إلى عاصمة الولاية حتى لا تصادر من طرف الجيش حيث يكون الاتفاق على أن يعود صاحب السيارة بعد عشرة أيام إلى اصحابه الذين عندهم من الماء والمؤونة ما يكفي لذلك إلا أن المفاجآت كثيرة حيث ينفد الماء والمؤونة أو يتم السطو عليها ويظل صاحب السيارة ينتظر وقت الاتفاق ليعود ما يعرض كثيرين للخطر خاصة بعد انتهاء فترة الشتاء 

" أحد الأمان المفضلة لإخفاء السيارات "

ويفضل المنقبون سيارات رمادية اللون وتكون مظللة والعهدة بينهم والجيش أن الذي البقاء للأقوي  والأسرع والأدهي ففي عالم الفيافي والقفار يكون للسرعة معني وللمخاطرة قيمة يقول المنقبون عن الذهب فى الشمال الموريتاني 

ورغم ما يتعرض له المواطنون من مصادرة للسيارات واعتقال للأفراد وحتى تعذيبهم - حيث كسرت يد أحد المنقبين من ولاية ترازه بسبب التعذيب من طرف الجيش - فإن هناك سؤالا كبيرا حول الجدية أو الهدف من منع التنقيب حيث إن مداخل المدينة والمنقبين وسياراتهم واضحة ومعروفة لكن لا أحد يتعرض لهم 

أسئلة حائرة

تخرج عشرات السيارات إلى الشماء من عاصمة تيرس الزمور فتترك لطريقها دون أية مضايقة رغم المراقبة الجوية والأرضية وكثرة المخبرين بين المنقبين لكن عندما يحصل هؤلاء على بعض الذهب تكون المطاردات وإطلاق الرصاص جاهزة من الجيش ومن نفس الفرق التي تغاضت عنهم قبل يوم أو اثنين ما جعل كثيرين يرون أن الغرض هو المال ومصادرته والحصول عليه أما منع التنقيب فليس هدفا على الإطلاق 

وقد قامت السلطات بمنع ما يعرف ب " مكائن لحجار " وهي آلات تكسر الأحجار وتصفي منها الذهب وقد تم منعها فى ازويرات إلا أنها بقي منها البعض يعمل خفية حتى اللحظة 

كما تحولت المدينة إلى سوق للذهب وأجهزته وإصلاحها شرائها وغير ذلك ما يجعل الجدية فى محاربتها محل شك من المنقبين 

كما استنكر عديد من المنقبين وجود بعض المنقبين فى مخيمات تحت علم الجيش والدرك حتى الأمن لكن تلك المخيمات وعمالها الذين من بينهم أجانب تظل بمعزل عن الاقتراب منها مسافة كبيرة حتى لا نتخيل المصادرة أو المطاردة وما يجمع بين هذه الخيام المحصنة هو قرابات الرئاسة بشكل حصري 

تابعونا

إعلانات