تنصيب بارو,, إفرازات الأزمة ورسائل الداخل

أحد, 2017/02/19 - 18:35
صورة من حفل التنصيب

حرص الرئيس الغامبي المنتخب آدما بارو خلال تنصيبه على توجيه رسائل للحضور سواء من الضيوف المدعوين أو مواطنيه الحضور 

رسائل كلها لم تخرج عن مستقبل البلاد ومستوي تعاطيها مع حلفاء وفرقاء الأمس فى الصراع على السلطة بعد نتائج الانتخابات 

ورغم الحضور المنتنوع والذي ضم  السنغال وساحل العاج وموريتانيا وبوركينافاسو، بنين،غانا، غينيا بيساو، ليبيريا والسيراليون فإن الحليف الأكبر ومنقذ الديمقراطية فى غامبيا الجار السنغالي لقي حفاوة واضحة وتمييزا فى كل شيء 

قد يكون من الواضح  أن حرس آدما بارو ومن يتولي الأمن فى غامبيا حتى اللحظة كلهم من السنغال ونتائج ذلك كانت واضحة ولذلك خص الرئيس المنتخب بارو حليفه ماكي صال باستقبال فى المطار عكس غيره من الرؤساء الذين اكتفي باستقبال نائبته لهم 

كما كان ماكي صل محل ترحيب فى الملعب الكبير حيث ركب مع بارو سيارة خرجا منها ملوحين للحضور بالسلام والتحية وكان الحضور الآخر من الضيوف ينظر إلى تلك اللحظة 

كما حظي ماكي صال بخطاب وجهه للشعب السنغالي خلال حفل التنصيب خصصه للعلاقات بين البلدين معبترا أنهما شعب واحد وأن مصيرهما واحد 

ومضي ماكي صال قائلا إن السنغال وغامبيا بلد واحد وشعب واحد، والعلاقات المشتركة بينهما لا يمكن أن تمحوها حدود المستعمر البريطاني والفرنسي.

كما دعا إلى إعادة صياغة العلاقة بين البلدين، لتتجاوز العلاقات السياسية والدبلوماسية نحو علاقات بين رجال الأعمل والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين
واعتبرالرئيس السنغالي  أن الأمن والتنمية الاقتصادية أبرز تحدي مشترك يواجه البلدين

خطاب الرئيس المنتخب آدما بارو حمل صبغة محلية بالأساس من خلال تأكيد سعيه إلى إنشاء لجنة تعنى بالتحقيق في حالات الاختفاء التي حصلت خلال حكم الرئيس السابق يحيى جامي, وإطلاق سراح من لم تثبت إدانتهم من السجناء في البلاد.
اعتبر بارو أن التركيز على الصحة والتعليم في أولويات سياسة حكومته، ومنح الصحافة الحرية المطلوبة 

عدا ماكي صال ظلو ينظرون  إلى ما يحصل بين متوقع له نظرا للموقع من غريم صال يحي جامي وبين من يتابع كضيف للحضور والمؤازة والإشراف 

 

تابعونا

إعلانات