
قال حزب الصواب الموريتاني إنه كان يعتقد أن ممارسات طويت صفحاتها السوداء، بعد أن تأكد لمرات ومرات خطلها وزيف وهشاشة مبعثها ودوافعها فإذا بها تعود عنوانا لفعل ( سياسي) مزدهر الصناعة يلقى رواجا في المواقع والشاشات وعلى صفحات الواتساب، و مادة يتسلى بها من لديه وقت من المواطنين بعد هجوعه من نهاية يوم متعب وشاق من ايام سنواته الحرجة.
وأضاف الحزب فى افتتاحية نشرها اليوم تعليقا على التظاهرات الداعمة للتعديل الدستوري أنه كان ينتظر من فئاتنا الواعية، سواء سميناها بالعبير اليساري (طليعة) أو بالتعبير الجاري اليوم (نخبة) وقد رأت تجارب بلدها المريرة من حزب الشعب وهياكل تهذيب الجماهير وتسميات أدوات السلط المتعاقبة، وتابعت ما يجري في العالم حولها أن تكرس جهدها الآن للدفع بمواطنيها لما يساعدهم في التعبير عن حاجاتهم الفعلية الملحة التي أكدت تجارب الشعوب المطردة عبر الزمن أن تحققها منوط بالواقفين خلفها وتضحيات من لهم مصلحة فعلية في حصولها وهم عامة الشعب الموريتاني.
وأكد الحزب المعارض أن من رأي الحشد الجماهيري والتطلع للتعديلات الدستوري التي لم تنل أي توافق يظن أن كل مشاكل الوطن منوطة بتلك التعديلات حسب الافتتاحية مضيفا أنه ليس هناك غموض حول الحاجات الأساسية للوطن مثل حاجته إلى العيش الكريم وتأمين مستقبل الأبناء والسكن اللائق والعدالة التي جبلت عليها النفس الإنسانية، وقبل ذلك كله حاجته لحرية الاختيار و مناخ سياسي غير موبوء بنفوذ السلطة وخياراتها التسلطية التي كانت في السابق تجمع بين العصا والجزرة ولم تعد في أزمنتها الأخيرة تمسك إلا بعصا غليظة انكسرت هيبتها مساء السابع عشر من مارس 2017
وأضاف الحزب أنهربما يكون منظمو مسيرات التعديل يضعون في اعتبارهم الأول محاولة استعادة هذه العصا المنثلمة لبعض هيبتها المنكوبة، غير مدركين أن استعادة هيبة السلطة، أية سلطة، خصوصا إذا كانت تقدم نفسها سلطة مؤسسات ديمقراطية ليست في شيئ آخر غير حصول كل امؤسسات النظام على هيبتها، خصوصا المؤسسات التشريعية، وإلا فسيكون الإصرار على إزالة الهيبة عنها مؤذن لا محالة بإزالة ما بقي من هيبة السلطة التنفيذية نفسها.

.jpeg)
.jpg)