حزب: رأس النظام وراء أزمات الصيد والبيئة بنواذيب

أربعاء, 2017/06/14 - 10:43

قال حزب تكتل القوى الديموقراطية المعارض في موريتانيا: إن شركات دقيق السمك "الموكا" المملوكة في غالبها للمحيط الضيق للجنرال تواصل تهديدها لحياة وصحة ساكنة انواذيبو بما تطلقه من سموم وروائح كريهة دون تدخل السلطات لوضع حد لهذه  المشكل المزمن.

واتهم الحزب في بيان صادر عن اتحاديته في نواذيبو شركة "بولي هوندونغ" الصينية بالاستمرار في "نهب وتدمير ثروتنا السمكية"، متحدثا عن تمتع هذه الشركة بـ"حماية من رأس النظام"، منددا "بعدم وفاء القائمين على قطاع الصيد بالتزاماتهم تجاه الصيادين التقليديين وبمضايقتهم في مجالهم البحري المخصص للصيد التقليدي".

وتحدث الحزب عن استهداف مستمر للمجال البحري المخصص للصيد التقليدي "حيث تجوب السفن التركية والصينية المختصة في الصيد السطحي هذه المناطق بصفة غير شرعية دون أية رقابة أو ردع، وبحماية نافذين من النظام الفاسد، مما أدى إلى تدمير معدات الصيادين التقليديين ومصايدهم خصوصا في تويليت وامحيجرات وانوامغار"، متحدثا عن وقوف وفد منه زار هذه القرى الساحلية التابعة لمقاطعة الشامي في الأسابيع الماضية، على حجم هذا التدمير و الأضرار التي لحقت بهم.

وأكد الحزب عدم "توقيف أي باخرة ولا تعويض أي بحار رغم الشكاوى والاحتجاجات التي تقدم بها هؤلاء الصيادون إلى السلطات المختصة"، معتبرا أنه "بدل إنصاف الصيادين والوقوف معهم قام المتنفذون الراعون لهذه البواخر بسجن العشرات من قباطنة الصيد التقليدي دون أي مسوغ قانوني".

وانتقد بيان "تكتل" حالة الصيد التقليدي، واصفا إياها بـ"الكارثية"، مشددا على أن "الأزمات تتوالى عليه، وخاصة التقليدي منه، الذي يعد ركيزة أساسية لتوفير اليد العاملة ومصدر رزق الكثير من الأسر من مختلف ولايات الوطن"، مؤكدا تعدد وتشابك مشاكل قطاع الصيد في "ظل غياب إستراتيجية وطنية للنهوض بالقطاع لدى القائمين على الشأن العام، وحصر اهتماماتهم في سبل الكسب والتربح بالطرق غير المشروعة".