
ناقش الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ووزير الخارجية الفرنسي لودرياه القوة المشتركة التي تعتزم مجموعة الخمس في الساحل إنشاءها.
وقال لودرياه للصحافة إنه "من المقرر أن يجيزها مجلس الامن التابع للامم المتحدة، وسيقام بخطوات مهمة على هذا الصعيد خلال اجتماع مجموعة الخمس في الساحل في باماكو في الثاني يوليو المقبل".
وقال إن فرنسا تتقاسم نفس النظرة مع الرئيس الموريتاني حول "أهمية أن ترى هذه القوة النور وتباشر مهامها لمحاربة الإرهاب خاصة أن هذه القوة ستكون قتالية".
وعلق الوزير الفرنسي: "سيصب وجود قوة لحماية الحدود في اطار تكملة هذه الجهود لمواجهة الارهاب الذي لا يهدد منطقة الساحل فحسب وانما اوروبا مما يجعل هذا الارهاب عدونا المشترك".
وتطرق لقاء الرئيس والوزير لمواضيع أخرى أقل أهمية بالنسبة لهما كالمناخ، كما لا يزال الوزير يعمل ضمن برنامج زيارته حيث التقى حتى الآن رئيس البلد ونظيره وزير الخارجية.

.jpeg)
.jpg)