وحدة من الدرك الموريتاني تغادر إلى إفريقيا الوسطى

ثلاثاء, 2017/07/04 - 11:57

ودع وزير الدفاع الوطني جالو مامادو باتيا وقائد أركان الدرك الوطني في موريتانيا الفريق السلطان ولد محمد أسواد الليلة البارحة بمطار نواكشوط الدولي"أم التونسي" الوحدة الثالثة من الدرك الوطني.

وقد غادرت الوحدة المطار الثلاثاء 4 يوليو 2017 في طريقها إلى مدينة أبريا عاصمة ولاية كوتونو العليا في الشمال الشرقي من جمهورية وسط إفريقيا للعمل تحت مظلة الأمم المتحدة ضمن قوة حفظ السلام الأممية هناك.

وتتكون وحدة الدرك  الموريتانية من 140 فردا من بينهم تسعة ضباط وضباط صف موزعين على أربع تشكيلات عملياتية وفريق طبي وآخر فني وثالث للوجستيك ومجهزة بجميع اللوازم الضرورية.

وتلقت الوحدة خلال الأشهر الماضية _وفق الوكالة الموريتانية للأنباء_ تدريبات مكثفة على عمليات حفظ النظام وحماية الأشخاص والممتلكات وتأمين وحماية مباني الهيآت الأممية والمقرات الحكومية والشخصيات العليا والاستجابة لطلبات الإغاثة والمساعدات الإنسانية في بلد مضطرب.

وتعد وحدة الدرك هذه هي الوحدة الثالثة من نوعها والثانية بعد تلك العاملة منذ 2015 في العاصمة باني.