عبر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن ارتياحه للجو الذي دارت فيه انتخابات الخامس أغشت الأخيرة ومستوى المشاركة فيها إذا ما قورنت بالدول العريقة في مجال الديمقراطية، والنضج الذي عبر عنه الشعب الموريتاني من خلال تصويته الحر والنزيه بنعم.
وقال ولد عبد العزيز خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارة له لاتحادية كرة القدم، إن موريتانيا دولة ديمقراطية، معلقا على انتقاد المعارضة لنتيجة الاستفتاء، وحديثها عن التزوير، بأنها دأبت على ذلك، ولا تريد للبلد إلا الكوارث.
وأضاف الرئيس "أن المعارضة في حد ذاتها حالة صحية ومن سمات النظام الديمقراطي، لكن المعارضة الغريبة هي تلك التي ترفض كل شيء وتمتنع عن كل شيء وتتمنى الأسوأ للشعب الموريتاني".
وتابع الرئيس الموريتاني: أن الحديث عن العطش ليس غريبا لكن ينبغي الحديث أيضا عن الجهود التي بذلت لتوفير الماء الشروب وضمان نفاذ المواطنين في مناطق نائية إليه.
ورأى ولد عبد العزيز أن الديمقراطية تقتضي ترك المعارضة تقول كما تشاء، وتتظاهر في الشوارع التي تريد، مشددا على أن المعارضة تعمل من أجل توقيف المسار الذي بدأ في موريتانيا، ولن تدعم أبدا أو تصفق للأعمال التي قيم بها.

.jpeg)
.jpg)