جمعية يدا بيد تنظم ندوة تبحث واقع الرق بموريتانيا

سبت, 2015/05/09 - 12:47
جانب من محاضري ندوة جمعية يدا بيد حول الرق في موريتانيا (السراج)

نظمت جمعية يدا بيد مساء الجمعة 08 مايو 2015 بدار الشباب بالعاصمة الموريتانية نواكشوط ندوة فكرية تبحث واقع الرق في موريتانيا قدمها عدد من الحقوقيين والباحثين.

 

 

وتناولت الندوة الفكرية التي أقيمت تحت عنوان "الرق في موريتانيا .. الممارسات والمخلفات" عدة موضوعات من واقع استمرار الرق في موريتانيا ووجوده في عدة فئات من المجتمع الموريتاني إضافة إلى تحول أنماط العبودية القديمة إلى أنواع جديدة.

 

 

وقال الخبيرالاجتماعي والباحث في مجال التاريح "صو صمبا" إن في مجتمع "الهالبولار" توجدفيه أشكال خطيرة من العبودية، والتمييز بين أبناء الأسياد وأبناء العبيد، مؤكدا "أن الظاهرة أخذت بعدا آخر حين بدأت الأجيال الجديدة ترث تلك الممارسات لتطبقها كما كان أسلافهم يمارسونها تماما".

 

 

واعتبر "صمبا" أن هذا النوع الخطير من العبودية والتمييز انتشر في ظل دولة عصرية لم تمنع ذلك مشيرا "إلى أن مدينة كيهيدي وعند موسم الانتخابات يتم ترشيح أبناء الطبقة الأرستقراطية وتعطى لهم المناصب ويتم نسيان الطبقات الدنيا".

 

 

واستدل صمبا في حديثه بظاهرة انعدام المصاهرة التي تشيع في المجتمع الموريتاني مؤكدا أنه عند تزويج فتاة أرستقراطية من "الهالبولار" فإنها تستلم هدية هي عبارة عن فتاة أخرى ترافقها في حياتها وتخدمها.

 

 وقال الحقوقي أحمدو الوديعة الذي تحدث حول جذور ممارسة الاسترقاق في المجتمع المتحدث بالحسانية نيابة عن المحاضر محمد سالم محمدو، مؤكدا أن هنالك من يريد اعتبار فئة الحراطين أفارقة زنوجا لكي يؤكد على أن أغلبية المجتمع هي من السود، بينما يهتم آخرون بإثبات أن الحراطين هم من البيظان لكي يؤكد على أن العرب في موريتانيا أصحاب الأغلبية على حساب الزنوج.

 

وأضاف الوديعة في قراءته  من ورقة ولد محمدو أن الطريقة التي عبد بها هؤلاء الأرقاء كانت من خلال اختطافهم ودون أن تكون هنالك أية مسوغات شرعية من أي نوع، معتبرا أن ناصر الدين أوقف حركة النخاسة مما ظهر في تعليقات الفرنسيين الذين كانوا يتاجرون بالرقيق الذين امتعضوا من رفض ناصر الدين بيعهم العبيد.