الجيش الجزائري يعتقل مئات المهربين شمال حدود موريتانيا

ثلاثاء, 2015/05/12 - 15:57
العملية العسكرية الجزائرية مستمرة على حدودها مع كل من ليبيا والنيجر ومالي وعلى بعد مسافة ألف كلم من موريتانيا للقضاء على حركة التهريب - حسب الجيش -(السراج)

أعلن الجيش الجزائري أنّه ألقى القبض منذ الشهر الماضي على أكثر من 650 شخصاً، يشتبه بأنهم يعملون بالتهريب على الحدود مع ليبيا ومالي والنيجروموريتانيا، في حملةٍ لتشديد الرقابة على منطقة الحدود الصحراوية القفرة، التي تربطها بمنطقة الساحل في الجنوب.

 

 

ويواصل الجيش الجزائري عملياته العسكرية ضد المهربين بعد أن بدأ تحويل تركيزه من محاربة ما بات يعرف بـ"الإرهاب" في البلاد، إلىالتصدي لعمليات التهريب التي تغذي"الجماعات المسلحة" بما يحتاجونه عبرالحدود الجنوبية، خوفاً من آثار الفوضى المسلحة، التي تضرب أطنابها في ليبيا، وتجدد الصراع في مالي، وفقاً لوكالة "رويترز".

 

 

وتحدثت مصادر صحفية جزائرية أن الجزائر أرسلت آلاف الجنود إلى الجنوب، منذ أن أغلقت حدودها التي يتجاوز طولها ستة آلاف كيلومتر مع موريتانيا ومالي والنيجر وليبيا، في مايو/أيار عام 2014.

 

وأكدت نفس المصادر أن الجيش الجزائري صعدعملياته الجنوبية في الأشهر الأخيرة، وعزز التعاون مع تونس على حدودها الشرقية، حيث يعمل المتشددون في الجبال الحدودية.
 

 

وقال مصدر أمني جزائري، إن العمليات الجنوبية تركزت في جانب منها، فيما يبدو على كسر شبكات التهريب التي يديرها المتشدد الجزائري المعروف، مختار بلمختار الملقب (بلعور) الذي يتزعم تحالفاً للمقاتلين الإسلاميين، يعمل في تهريب البضائع.

 

 

وكان بلمختار استخدم جنوب ليبيا، كنقطة انطلاق لتنفيذ هجوم على محطة "إين اميناس" الجزائرية للغاز في عام 2012، احتجز خلاله المسلحون العاملين الأجانب، وبدؤوا حصاراً أسفر عن سقوط 40 من الأسرى قتلى.
 

 

كما اكتشف الجيش الجزائري - حسب المصادر الإعلامية المقربة منه - مخابئ للسلاح قرب الحدود مع ليبيا، كان آخرها في إبريل/ نيسان، عبارة عن مدفعي مورتر وقاذفي صواريخ و45 صاروخاً و225 كيلوغراماً من المتفجرات والألغام، حسب ما أعلنته وزارة الدفاع الجزائرية .