
انطلقت في العاصمة نواكشوط أعمال الاجتماع الأول للجنة قيادة برنامج الأنتربول الخاص بمجموعة دول الساحل الخمس، منظم بالتعاون بين الإدارة العامة للأمن الوطني والأمانة الدائمة لمجموعة الساحل، ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
ويهدف هذا اللقاء إلى تمكين المصالح الأمنية في الدول الأعضاء بالمجموعة من "الحصول على قاعدة بيانات غنية ومؤمنة في إطار دعم فني لمساعدتها على التحرك بشكل جماعي ضد الإرهاب والجريمة المنظمة"، وفقا لما نشرت الوكالة الموريتانية للأنباء.
وعبر المدير العام للأمن الوطني الفريق محمد ولد مكت عن تطلع موريتانيا إلى "مزيد من التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات في مختلف المجالات الأمنية".
من جانب آخر أكدت السفيرة الألمانية لدى موريتانيا كابريل كليل أن "أمن منطقة الساحل يشكل جزءا لا يتجزء من أمن أوروبا عموما وألمانيا على وجه الخصوص، لأن الجميع يعانى بفعل الإرهاب الذى يهدد كل شعوب المعمورة".
وأكد المنسق الإقليمي لمنصة التعاون الأمني لدول الساحل عبدولاي كاكا، أن الحرب التى تخوضها دول مجموعة الخمس ضد الإرهاب "تحتم عليها مزيدا من التعاون والتكامل وتنسيق الجهود البينية مع الشركاء للقضاء على هذه الظاهرة وإبعاد شبح الارهاب عن المنطقة".

.jpeg)
.jpg)