
تبذل السفارة المصرية في موريتانيا جهودا متواصلة من أجل حشد التأييد لقائد الانقلاب العسكري في مصر السفاح عبد الفتاح السيسي وقالت مصادر خاصة بالسراج إن السفارة تبذل جهودا حثيثة عبر مركزها الثقافي والقائم بأعمال السفارة في ربط الصلات مع بعض المثقفين والمدونين الموريتانيين مقابل إعلان التأييد للسفاح السيسي.
وتضيف مصادر السراج إن عددا من المثقفين والصحفيين الموريتانيين ضربوا الذكر صفحا عن إدانة جرائم السيسي ضد الشعب المصري وذلك خوفا على العلاقات مع المركز المصري التي توفر لهم الاستضافة في بعض الندوات قليلة الحضور والتأثير.
كما استطاعت السفارة أيضا منح رشاوى زهيدة (أقل من 100 دولار) لبعض المدونين الموريتانيين مقابل الإشادة بجرائم السيسي ضد المصريين ودعمها وتقول المصادر إن تلك الرشاوى تراوحت بين بعض الهدايا النقدية وبعض الوعود بالاستضافة والدعوة إلى أنشطة واحتفاليات في مصر.

.jpeg)
.jpg)