
في هذه الأثناء يقبع الآلاف من أقلية الروهينجا المسلمة عالقين في البحر، وقد تقطعت بهم السبل من دون طعام أو ماء. لا يملكون شيئاً سوى الأمل بالنجاة. مع كل موجة تضرب القارب الذي يؤويهم تتشبث الأمهات بأطفالهن، و يتساءلن عما سيؤول إليه مصيرهن. اذا تحركنا بسرعة، فسنتمكن من إنقاذهم جميعاً، تستطيع ماليزيا إنقاذ العالقين في البحر، لكنها لا تستطيع تحمل تكلفة انقاذ آلاف اللاجئين وتقديم المساعدات الإغاثية لهم، ولكن يمكن لقادة الخليج أن يضيئوا شعلة من نور وسط هذا الظلام. حيث أنه تجمعهم روابط وثيقة مع ماليزيا، ولديهم الموارد المالية اللازمة، فضلاً عن أنهم ملتزمين حماية المسلمين في جميع أنحاء العالم. اذا استطعنا بناء عريضة ضخمة فسنتمكن من الضغط على قادة دول الخليج كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كي يتحركوا بسرعة في اتجاه إنقاذهم.
مع كل دقيقة تقترب عائلات الروهينجا من الموت أكثر. انقر أدناه للتوقيع على العريضة العاجلة وشاركها على أوسع نطاق -- دعونا نعمل على بناء عريضة قوية، بحيث يصعب على قادة دول الخليج تجاهلها:
https://secure.avaaz.org/ar/rohingya_mena1/?bYjtffb&v=58721
بهدف الهروب من الوضع المرعب الذي يعيشونه في ميانمار، فر الآلاف من أقلية الروهينجا إلى ماليزيا وأندونيسيا وتايلاند، إلا أن السبل تقطعت بهم ووجدوا أنفسهم عالقين في البحر، دون أي مكان يلجأون إليه، وسط نقص حاد في الموارد الغذائية، وهم الآن يعيشون أيامهم الأخيرة إن لم يتم إنقاذهم.
رفضت بلدان عدة مساعدة أقلية الروهينجا، بسبب قلقها من عواقب إنقاذهم على المدى الطويل. ولكن بدلاً من أن تمد كل دولة لوحدها يد العون لهم، بامكان هذه الدول أن تتشارك المسؤولية بالعمل معاً للضغط على حكومة ميانمار كي توقف حملة القمع الوحشية التي تمارسها ضد الروهينجا، وبالتالي القضاء على مسببات هذه الكارثة الإنسانية.
يمكن لماليزيا أن تقدم لهم المساعدات على الفور، ولكنها بحاجة لدعم دول أخرى. وعلى اعتبار الراوبط الوثيقة التي تجمع ماليزيا مع دول الخليج العربي بسبب وجود استثمارات ضخمة للإمارات العربية المتحدة في ماليزيا، فضلاً عن انضمام الأخيرة إلى التحالف العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن. لذا يمكن استغلال هذه الروابط فيما بينهم ليتعاونوا معاً من أجل إحياء الأمل لآلاف المسلمين من الروهينجا.
من غير المقبول بالنسبة لنا أن نشهد على هذه الكارثة من دون أن نضغط على الدول التي يجب عليها أن تتحمل المسؤولية. لا وقت لدينا، وقع على العريضة العاجلة وشاركها مع الجميع:
https://secure.avaaz.org/ar/rohingya_mena1/?bYjtffb&v=58721
إننا نشهد على نمط واحد هذه الأيام -- يهرب الناس في مختلف أنحاء العالم من الظلم والاضطهاد لا يحملون معهم شيء سوى الأمل بمستقبل أفضل. لا يمكننا الجلوس ومشاهدة هذا يحدث دون أن نحرك ساكناً، خاصةً وأن مجتمعنا قد تشكل لمواجهة تحديات كهذه. دعونا نقف معاً اليوم من أجل إنقاذ عائلات الروهينجا المسلمة، حتى نصل إلى نتيجة حاسمة بنهاية هذا الأسبوع، دون أن يموت طفل واحد من الروهينجا من العطش والجوع.

.jpeg)
.jpg)