
اشتكي أحد المحجورين صحيا في مدينة (كَريْ) التابعة لمقاطعة (غابو) من الظروف الصعبة التي يعيش فيها منذ دخوله الحجز
وقال الشاب في اتصال بالسراج إنه ومنذ ثلاثة أيام سلَم نفسه للدرك مباشرة بعد دخوله الحدود ولم يختلط بأي أحد حيث تم حجره في ملعب خارج المدينة مع شخص آخر دخل قبل عشرة أيام في ظروف غاية في الصعوبة
وقال أحد المحجورين إن السلطات توفر لهم طعاما لا تتوفر فيه أبسط الحاجيات ويقتصر ما يأتي منه على الغداء والعشاء دون أي فطور منذ توقيفهم رغم مطالبتهم بذلك بشكل دائم.
كما أكد الشاب أن الجهات المسؤولة لم توفر لهم أي شراب حتي اللحظة حيث توجد حنفية واحدة وماؤها حار جدا ولا يمكن شرابه مهما كانت درجة العطش
وأكد المحجور أنه طلب من الحاكم توفير ما يساعد على توفير الماء البارد في ظل الحر الشديد من قبيل وسائل تبريد الماء في الداخل (بيْدون مجلّد) وبعض الحاجيات وهو مالم يتم حتي اللحظة رغم تعهد الحاكم بذلك.
وقال الشاب إن مكان الحجر بعيد من أي محلات تجارية وأنهم مستعدون لشراء الفطور من مالهم ولكن لا يجدون من يوفر لهم ذلك بسبب عجز رجال الشرطة عن توفيره ورفض السلطات ذلك
وأكد الشاب أنه ونتيجة الحر فإن زميله يظل تحت شجرة ويبيت خارج أي سقف بسبب الظروف في ملعب به غرف قليلة وحارة جدا
وشدد الشاب المحجور على ضرورة توفير الشراب والغذاء بطريقة مقبولة علي الأقل إذا لم تكن حسنة مضيفا أن الوضع الذي يوجد فيه يمثل سوء تغذية وسوء معاملة .

.jpeg)
.jpg)