
أعلنت الإمارات صباح الجمعة 22 مايو 2015 عن الانتهاء من تنفيذ بعض التزاماتها في تمويل مشاريع الطاقة المتجددة في العديد من البلدان مثل إنشاء مزرعة الرياح في "سيشيل" ومشاريع الطاقة في "أفغانستان" ومحطة الطاقة الشمسية في موريتانيا التي اعتبرتها تشكل نحو 10 في المائة من قدرة موريتانيا التوليدية.
وكشفت دولة الإمارات - حسب ما أوردته صحيفة أرقام الإماراتية - عن سلسة من المبادرات التي تهدف إلى تسريع نشر الطاقة النظيفة دعما منها لأجندة المنظمة الرامية إلى مضاعفة الحصة العالمية للطاقة المتجددة مع حلول عام 2030 وذلك في إطار مشاركتها في المنتدى السنوي الثاني الذي ترعاه الأمم المتحدة تحت عنوان "طاقة مستدامة للجميع".
وتشمل المبادرات التي أطلقتها الدولة عددا من السياسات والإجراءات الداخلية مثل رفع مستويات الإنتاج المنشودة للطاقة المتجددة في دبي الى ثلاثة أضعافها فضلا عن جملة من المبادرات التي تعنى بتمكين النساء وتسمية فائزين جدد لجائزة زايد لطاقة المستقبل وتوسيع نطاق برنامج المساعدات بمجال الطاقة المتجددة الذي تجاوزت قيمة منحه الخاصة بالدول النامية الـ 750 مليون دولار منذ عام 2013.
وقال وزير دولة، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر" القائمة على هذه المشاريع، عضو اللجنة الاستشارية لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر "إن العمل على ضمان مصادر مستدامة للطاقة يعد واحدا من السمات الأساسية المميزة للسياسة الخارجية لدولة الإمارات وذلك انطلاقا من التزامها بتطوير ونشر حلول ومشاريع الطاقة المتجددة محليا وفي مختلف أنحاء العالم.. ويتماشى هذا الالتزام مع رؤية القيادة بضرورة ضمان أمن الطاقة والعمل لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والحد من تداعيات تغير المناخ.
وأضاف أن دولة الإمارات تمتلك موارد وفيرة من الموارد الهيدروكربونية.. والتزاما منها بمسؤولياتها كمزود رئيسي للطاقة تسعى لتعزيز أمن الطاقة العالمي من خلال تنويع مزيج الطاقة ليشمل الطاقة المتجددة ونسعى لتحقيق ذلك من خلال التعاون وتوحيد الجهود مع الأصدقاء الذين يشاركوننا هذه الرؤية بمن فيهم مبادرة الطاقة المستدامة للجميع.
كما كشفت دولة الإمارات عن التزامات جديدة ضمن نشاطات صندوق أبوظبي للتنمية وبالشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" فضلا عن 11 مشروعا تندرج ضمن صندوق الشراكات لدولة الإمارات مع دول المحيط الهادئ والذي تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار.
وفي هذا الصدد قالت المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة سعادة لانا نسيبة إن مسألة الطاقة المستدامة أمر لا جدال فيه إذ تشكل حلقة الوصل بين ثلاث قمم ستعقدها الأمم المتحدة هذا العام هي قمة التمويل من أجل التنمية و أجندة ما بعد 2015 ومؤتمر الأطراف في باريس" COP21 " .. وأضافت أن مسألة نشر الطاقة المتجددة يشكل واحدا من أكثر المواضيع المؤثرة التي تتطلب اهتمام المانحين وإصلاحات محلية.
كانت الإمارات قد تمكنت من خلال نهج سياساتها الواضحة من تحقيق انجاز عالمي في مجال خفض تكلفة الطاقة الشمسية بمقدار 5.84 سنت للكيلووات/ ساعة أي أقل من تكلفة الغاز الطبيعي.

.jpeg)
.jpg)