
انطلقت اليوم في العاصمة نواكشوط أعمال ورشات جهوية للتشاور حول إصلاح النظام التعليمي، تستمر 4 أيام وتهدف إلى "الخروج بتقرير عام يضمن إجماعا وطنيا على الخطوط العريضة التي يجب أن تعزز توجه سياسة القطاع في مسعاها لإرساء المدرسة الجمهورية" وفقا للوكالة الموريتانية للأنباء.
وقال وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي محمد ماء العينين ولد أييه، إن هذه الورشات تمثل "خطوة حاسمة في مسار التشاور الذي سيطلقه القطاع"، مضيفا أن الوزارة أعدت لتأطيرها "فرقا تلقت ما يلزم من تكوين وتحضير".
وأبرز الوزير أن الخطوة الثانية من هذا التشاور "تتمثل في صياغة تقرير وطني يلخص مخرجات الورشات الجهوية"، سيتم تقديمه للجلسات الوطنية المقررة في الفترة ما بين 16 إلى 20 نوفمبر المقبل.
وأوضح الوزير أنه سيتم "توسيع التشاور ليشمل الأحزاب السياسية والفاعلين في توجيه السياسات العامة للبلد، كما ينتظر من هذا المسار أن يتم تحديد ضوابط المدرسة الجمهورية مما سيمكن من صياغة قانون توجيهي لإصلاح قطاع التهذيب، الذي تطمح الحكومة إلى تقديمه إلى البرلمان قبل نهاية السنة الجارية".

.jpeg)
.jpg)