CNTM تحذر من "انهيار" القدرة الشرائية وتندد بإقصائها من الحوار الاجتماعي

خميس, 2026/01/15 - 18:59

انتقدت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية (CNTM) ما وصفته بـ "التراجع الخطير" في مناخ الثقة بين الشركاء الاجتماعيين، منددة بسلسلة من الإجراءات الحكومية الأخيرة قال إنها مست القوت اليومي للمواطنين والحقوق النقابية المكتسبة.

 

وانتقدت الكونفدرالية في بيان صادر عنها الخميس قرار الحكومة رفع الدعم عن المحروقات، محذرة من انعكاساته "الخطيرة" على أسعار النقل والمواد الاستهلاكية. كما وصفت الإجراءات الأخيرة للصندوق الوطني للتأمين الصحي (CNAM) بـ "التعسفية"، خاصة بعد إلغاء خدمة "الدافع الثالث"، وهو ما وضع أصحاب الدخول المحدودة أمام أعباء مالية لا تطاق في ظل رداءة الخدمات وتعقيد مساطر التعويض.

 

ولاستنكرت المنظمة النقابية استمرار وزارة التربية في حرمان مقدمي خدمة التعليم من حقوقهم الأساسية، كعلاوة الطباشير والتسجيل في صناديق الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي، معتبرة ذلك "دوساً سافراً" على القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها موريتانيا.

 

و اتهمت CNTM جهات في وزارة الوظيفة العمومية بالعمل على تهميشها وإقصائها من الهيئات التمثيلية رغم انتزاعها لمكانة متقدمة في نتائج التمثيلية النقابية الأخيرة.

 

وانتقدت المركزية النقابية ما وصفته ب"إقصائها" من اللجنة الفنية المكلفة بمراجعة الاتفاقية الجماعية، في خرق للمرسوم رقم 87/2025 ، وحرمانها من عضوية مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، رغم كونها القوة النقابية الثانية وطنياً بحسب البيان.

 

ودعت المركزية النقابية السلطات إلى العودة الفورية لنظام "الدافع الثالث" وإصلاح منظومة التأمين الصحي، والتراجع عن رفع الدعم عن المحروقات لحماية القدرة الشرائية.

 

كما دعت  CNTM إلى تسوية وضعية مقدمي الخدمة قانونياً ومالياً، وتصحيح تمثيل المنظمة في كافة المجالس الإدارية واللجان الحوارية.

 

مؤكدة أنها في الوقت الذي يتمسك فيه بخيار الحوار، فإنها ستظل "مستعدة بشكل صارم" للدفاع عن حقوق الشغيلة بكافة الوسائل النضالية المشروعة، محملة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن تبعات حالة الاحتقان الاجتماعي الراهنة.