جمعية المستقبل تنظم إفطارها السنوي

خميس, 2026/02/26 - 00:30

نظمت جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم الإفطار الرمضاني السنوي على شرف الساحة العلمية والدعوية في موريتانيا، مساء اليوم الأربعاء 7 رمضان 1447هـ، الموافق 25 فبراير 2026م.

 

رحب الأمين العام للجمعية،شيخنا سيدي الحاج، في كلمته بالعلماء الأجلاء والمشايخ الكرام ورجال الدعوة والإصلاح، في هذا اللقاء الرمضاني الذي دأبت الجمعية على تنظيمه إحياءً لمعاني الأخوة وربط أواصر المحبة بين مختلف أجيال الصحوة والدعوة الإسلامية.

 

وأكد الأمين العام في كلمته أن "وراثة الأنبياء" تعني بالضرورة حمل "هموم الأمة"، فالعالم الصادق والداعية المخلص هو من يتألم لألم أمته ويسعى بفكره وعلمه وعمله لجمع شتاتها وتضميد جراحها. وأضاف: "ينتظر المجتمع منكم ترسيخ قيم الوسطية وحماية ثوابته الأخلاقية، وهو ما أثبته نجاح النفير الدعوي مؤخراً في تعزيز روح الاستقامة والتماسك المجتمعي".

 

ثم توالت بعد ذلك كلمات المشايخ الفضلاء، ومن بينهم: الشيخ محفوظ ولد الوالد (رئيس المنتدى الإسلامي الموريتاني)، والشيخ الدكتور العالم ولد أهلنا، والشيخ أمين ولد الشواف، والشيخ كاورو تانجا، والشيخ محمد الحبيب أحمد؛ والتي ركزت في مجملها على ضرورة تكاتف جهود الدعاة والعاملين للإسلام لترسيخ الهوية الإسلامية وحماية المجتمع.

 

كما ألقى العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو كلمة بمناسبة الإفطار، رحب فيها بضيوف الجمعية، وأكد على عظمة ومحورية الدور الذي يقومون به من جهاد وتبليغ لدين الله، مشدداً على ضرورة التمسك بالكتاب والسنة والحفاظ على الأخوة.

 

من جانبه، تحدث ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) د. محمد صبحي أبو صقر، في كلمة تناولت الدروس والعبر المستفادة من جهاد غزة ورباطها، مثمناً الدور الذي تقوم به جمعية المستقبل ومختلف العاملين في الساحة الإسلامية.

 

وقد حضر الإفطار عشرات العلماء والمشايخ والدعاة من رواد الساحة الإسلامية في موريتانيا.