
دعا القيادي الإسلامي البارز محمد غلام الحاج الشيخ إلى ضرورة تبني "وضوح أخلاقي" تجاه الحرب الدائرة حالياً، محذراً من تحويل الدول العربية إلى ساحة لتصفية الحسابات أو اتخاذ شعوبها رهائن في صراع القوى الإقليمية والدولية.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على الفيس بوك وصف البرلماني السابق ولد الحاج الشيخ العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بأنها "حرب صليبية أمريكية صهيونية مكتملة الأركان"، مشدداً على أن هذه الحرب تندرج ضمن "الثقافة التدميرية" للغرب تجاه الشعوب الإسلامية.
وأكد أن الوقوف ضد هذه الحرب هو الموقف الوحيد الذي يسوغ للإنسان السوي، وللمسلم على وجه الخصوص.
و انتقد القيادي الإسلامي الموريتاني بشدة، لجوء طهران لاستهداف المنشآت الحيوية والمدنية في الدول العربية المجاورة، معتبرا أن شن إيران حرباً على محيطها العربي هو "ظلم وحرب ظالمة".
وأوضح ولد الحاج الشيخ أن "النار المصبوبة على الشعوب المسلمة في الخليج لا تختلف في ظلمها عن تلك التي يصبها الأعداء على الشعب الإيراني.
وأشاد ولد الحاج الشيخ بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها المملكة العربية السعودية ودول المنطقة مثل قطر وعمان والكويت، مؤكداً أن هذه الدول أبلغت إيران بوضوح بمنع استغلال أراضيها أو أجوائها في أي هجوم عليها.
وانتقد السلوك الميداني الإيراني تجاه تلك الدول مؤكدا أن
إيران تمتلك "من الأوراق ما تستطيع به توسيع دائرة الضرر على المعتدين الحقيقيين، بعيداً عن قصف المواقع المدنية والمنشآت النفطية المكلفة،
مردفا أن ما تفعله إيران بهذه الدول هو استضعاف يشي برفع شعار: (إذا مت ظمآناً فلا نزل القطر)".

.jpeg)
.jpg)