
عقدت اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تموين السوق بالمواد الأساسية اجتماعا تشاوريا مع الأحزاب والنقابات العمالية اليوم الإثنين بمقر الوزارة الأولى.
وبحسب بيان للوزارة الأولى فقد حضر الاجتماع - الذي ترأسه الوزير الاول المختار ولد اجاي - ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية، إلى جانب اتحاد أرباب العمل الموريتانيين والنقابات العمالية، "في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تعزيز التنسيق والتشاور مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين حول تدارس انعكاسات التوترات الجيوسياسية على أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية والسبل الأنسب للتعاطي معها بشكل ناجع وتشاركي يضمن انتظام تموين السوق الوطني وحمايته من المضاربات والاحتكار. والتقليل من المخاطر المترتبة على انعكاسات هذه الأزمة العالمية" .
وقدمت خلال الاجتماع، إحاطة حول الوضعية الراهنة للمخزون من المواد الأساسية والطاقوية، ومستويات الأسعار في السوق، فضلاً عن استعراض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة حتى الآن لضمان استقرار التموين والحد من تقلبات الأسعار.
كما استمع المشاركون وفق البيان إلى عرض حول المخزون الوطني المطمئن من المواد الأساسية والطاقوية والجهود النوعية التي تضطلع بها الحكومة في مجال تأمين التموين والتعاطي مع الأزمة، كما استعرض المشاركون التطورات المرتبطة بالأزمة الراهنة، والآثار المتوقعة لها على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، حيث تم طرح جملة من المقترحات والإجراءات التي من شأنها التخفيف من انعكاساتها السلبية.
وناقش الاجتماع أنجع السبل الكفيلة باحتواء تداعيات الأزمة، وتعزيز آليات التدخل لضمان حماية القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على توازنات السوق الوطنية.
وقالت الوزارة الأولى إن الوزير الأول المختار ولد اجاي وجه في نهاية الاجتماع "بضرورة مواصلة الجهود اللازمة بكل تنسيق وتشاور ونجاعة لتأمين التموين الدائم بالمواد الأساسية والطاقوية والتحلي باليقظة والصرامة في وجه كل محاولات الاحتكار والمضاربة والتهريب".

.jpeg)
.jpg)