
قال وزير الثقافة، الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو، إن الرئيس محمد ولد الغزواني تدخل مرتين لصالح المعارضة من أجل تذليل الصعوبات التي قد تطرأ على مسار الحوار، لكنه رفض خلال الاجتماع الأخير التدخل في موضوع المأموريات، وحمل الأغلبية والمعارضة المسؤولية المشتركة في تأخير الحوار.
وأكد ولد مدو، خلال رده على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي للحكومة، أن المعارضة طلبت من الرئيس التدخل لمواصلة مسار الحوار، مشيرا إلى أن من عادته التدخل لصالحها، كما حدث خلال لقاءيه السابقين بقيادتها، لكنه لم يفعل هذه المرة.
ووصف الوزير موقع ولد الغزواني بأنه موقع "الضامن والمحفز والدافع" لإنجاح الحوار، ودفع مختلف المشاركين إلى الجلوس إلى طاولته والخروج بحلول توافقية تعزز العملية الديمقراطية وحكامة المؤسسات.
وأشار ولد مدو إلى أن النقاشات الحالية تشهد بعض الاختلاف بين المشاركين المحتملين، خصوصا بشأن مفهوم المأموريات الذي طرحه طيف الأغلبية في بعض مقترحاته، مؤكدا أن الرئيس يقف على الحياد في هذا الملف.
مردفا أن تدخل الرئيس في هذه المرحلة سيكون مرتبطا بنجاح الحوار، وأن التدخل بما يمس جوهر الحوار أو بوصلته قد يثير إشكالا، وأنه لا ينبغي إلزام أي طرف بتقديم أفكار لا تعبر عن رؤيته أو تتوافق مع رؤية طرف آخر.
وكان ولد الغزواني قد أكد خلال اجتماعه بقيادات من المعارضة الاثنين الماضي أنه لن يطلب من الأغلبية مراجعة وثيقتها المتعلقة بالحوار، كما أنه لن يضغط على المعارضة بهذا الخصوص.

.jpeg)
.jpg)